نادي الأسير الفلسطيني يكشف عن اعتقال وتحقيق الاحتلال الإسرائيلي مع أكثر من 60 مواطنا في مخيم "قلنديا"
رام الله في 06 أغسطس /قنا/ كشف نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، عن اعتقال وتحقيق قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ بداية عدوانها على مخيم قلنديا منذ أمس الأربعاء مع أكثر من 60 مواطناً بينهم أطفال ونساء، وسط مخاوف من تصاعد أعداد المعتقلين والمحتجزين ميدانياً.
وذكر النادي، في بيان، أن عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني الواسعة رافقها ارتكاب اعتداءات وانتهاكات جسيمة بحق المواطنين، تمثلت في الضرب المبرح، واستخدام القيود وسيلةً للتعذيب والتنكيل، إلى جانب التهديد والترهيب، وإجبار المواطنين على مغادرة منازلهم، وتحويل عدد منها إلى مراكز للتحقيق الميداني، فضلاً عن عمليات التخريب والتدمير التي طالت منازل وممتلكات المواطنين.
ونوه إلى أن المخيمات الفلسطينية كانت، ولا تزال، هدفاً رئيسياً لسياسات الاحتلال، إلا أنها شهدت منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية في غزة تصعيداً غير مسبوق في مستوى الاستهداف، وذلك في سياق عدوان هو الأوسع على الضفة الغربية منذ انتفاضة الأقصى، رافقته عمليات تدمير واسعة للبنية التحتية، وسياسات تهجير قسري ومحو استهدفت عدداً من المخيمات، في أكبر موجة تهجير تشهدها الضفة الغربية منذ عام 1967.
وأشار إلى تنفيذ جيش الاحتلال، خلال هذه الاجتياحات، عمليات اعتقال وتحقيق ميداني واسعة النطاق، إلى جانب عمليات إعدام ميداني، حيث يُقدَّر عدد من تعرضوا للاعتقال أو التحقيق الميداني في مخيمات الضفة الغربية بالآلاف، مضيفا أن هذه العمليات استهدفت مختلف فئات المجتمع، بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن والجرحى والمرضى، في إطار سياسة عقاب جماعي تستهدف تفكيك البنية الاجتماعية للمخيمات وترهيب سكانها.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو