مواجهة مرتقبة على مقعد الشيوخ في ميتشيغان بعد فوز عبدالرحمن السيد بترشيح الحزب الديمقراطي
واشنطن في 05 أغسطس /قنا/ فاز عبدالرحمن السيد بترشيح الحزب الديمقراطي للمنافسة في انتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية ميتشيغان الأمريكية، لينافس مايك روجرز مرشح الحزب الجمهوري في الانتخابات المقررة نوفمبر المقبل.
ويعدّ مقعد ميتشيغان "حاسما" بالنسبة لفرص الديمقراطيين الساعين لتغيير معادلة القوة في مجلس الشيوخ، لكن هذا يبقى مرهونا بقدرة السيد - ذو الأصول المصرية - على توحيد صفوف القاعدة الديمقراطية في الولاية.
ويمثل فوز عبدالرحمن السيد، وإن كان بفارق ضئيل، تحولا كبيرا في سياسات الحزب الديمقراطي، حيث خاض حملته بشعارات الرعاية الصحية للجميع، ودعا لوقف المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، وإصلاح تمويل الحملات الانتخابية.
وتكتسب المواجهة في ميتشيغان أهمية استثنائية لكلا الحزبين - الديمقراطي والجمهوري؛ إذ يُعد هذا المقعد حاسماً للغاية بالنسبة لفرص الديمقراطيين في استعادة الأغلبية المريحة في مجلس الشيوخ. ومع ذلك، يرى مراقبون أن نجاح الحزب في اقتناص المقعد يبقى مرهوناً بالدرجة الأولى بقدرة السيد على توحيد صفوف القاعدة الديمقراطية في الولاية، والتي تعاني في الوقت الراهن من انقسام داخلي حاد بين تيارها التقدمي وجناحها التقليدي المحافظ.
على الجانب الآخر، يستعد الحزب الجمهوري لدعم مرشحه مايك روجرز بكامل قوته السياسية والمالية للاحتفاظ بالقطاع الانتخابي، مستغلاً حالة الانقسام الديمقراطي الحالية لإقناع الناخبين المستقلين بأن أجندة منافسه لا تمثل الاتجاه العام لسكان الولاية.
ومع اقتراب موعد التصويت، تتحول ميتشيغان إلى حلبة صراع سياسي بامتياز، لن تقتصر نتائجها على تحديد هوية ممثل الولاية في واشنطن فحسب، بل ستصيغ بشكل مباشر مستقبل التوازنات السياسية والتشريعية في الولايات المتحدة الأمريكية للأعوام المقبلة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو