يقام بين 2 و12 سبتمبر.. مهرجان البندقية السينمائي يعرض فيلما يوثق استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للمدنين في غزة
روما في 24 أغسطس /قنا/ أعلن مهرجان البندقية السينمائي الذي يقام في الفترة من الثاني إلى الـ 12 سبتمبر المقبل، إضافة فيلم وثائقي يتناول استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين في قطاع غزة إلى برنامجه لينافس على جائزة الأسد الذهبي المرموقة.
وتكتسب مشاركة هذا الفيلم، الذي يحمل اسم نازا، في العرض العالمي الأول بالمهرجان يوم 10 سبتمبر المقبل، أهمية خاصة، كونه يتناول عمليات القتل التي تعرض لها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة على يد سلطات الاحتلال الإسرائيلية، من خلال شهادة صانعي أفلام إسرائيليين.
ووفقا للملخص الرسمي الذي نشره مهرجان البندقية، صُوّر الفيلم ليلا من فوق أسطح المباني في تل أبيب، ويكشف الأنظمة الكامنة وراء القتل الجماعي للمدنيين الفلسطينيين في غزة، ويبلغ زمن الفيلم 80 دقيقة، ولغته العبرية والإنجليزية.
وتبرز أهمية فيلم نازا كذلك من خلفية مخرجيه؛ فهما اثنان من أربعة مخرجين شاركوا في إنجاز الفيلم الوثائقي "لا أرض أخرى" (No Other Land)، الذي وثق تدمير التجمعات الفلسطينية في منطقة مسافر يطا بالضفة الغربية المحتلة، وفاز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي عام 2025.
ويأتي "نازا" امتدادا لهذا المسار، لكنه ينقل الكاميرا من الضفة الغربية إلى قطاع غزة، مستندا كذلك إلى تحقيقات صحفية أجرتها صحيفة الجارديان البريطانية وعدد من وسائل الإعلام خلال الفترة بين 2023 و2025.
والفيلم من إنتاج الجارديان وجيمس ويلسون، بينما تولى الإنتاج التنفيذي جوناثان جليزر، وكان ويلسون وجليزر ضمن فريق إنتاج فيلم "صوت هند رجب"، الذي حاز الجائزة الكبرى للجنة التحكيم في مهرجان البندقية العام الماضي.
وكما يكتسب عنوان الفيلم نفسه دلالة لافتة؛ إذ تشير المواد التعريفية للعمل إلى أن نازا اختصار عسكري يُستخدم للإشارة إلى تقدير عدد الضحايا المدنيين المتوقع سقوطهم جراء الغارات الجوية، بما يحول المصطلح العسكري إلى عنوان لفيلم يبحث في منظومة القتل وآليات احتساب خسائر المدنيين.
وقال منظمو المهرجان إن فيلم نازا هو الوثائقي الوحيد من بين 21 فيلما تشارك في المهرجان هذا العام.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو