وزير الخارجية المصري يبحث هاتفيا مع مسؤول أمريكي المستجدات في السودان وليبيا والقرن الإفريقي
القاهرة في 24 أغسطس /قنا/ بحث بدرعبدالعاطي وزير الخارجية المصري، في اتصال هاتفي، مع مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، المستجدات في السودان وليبيا والقرن الإفريقي.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان اليوم، أن الجانبين أكدا خلال الاتصال أهمية مواصلة التنسيق بشأن التطورات في السودان وليبيا والقرن الإفريقي، ودعم الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في القارة الإفريقية.
وفي السياق، أكد عبدالعاطي ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه والحفاظ على مؤسساته الوطنية، ورفض إنشاء كيانات موازية وضمان وصول المساعدات الإنسانية والدفع نحو مسار سياسي شامل بقيادة سودانية.
وفيما يخص القرن الإفريقي، شدد وزير الخارجية المصري على ضرورة احترام سيادة دول المنطقة ووحدتها وسلامة أراضيها، وتجنب التحركات الأحادية التي تهدد السلم والأمن الإقليميين أو السعي لفرض النفاذ البحري بالقوة بالمخالفة لقواعد القانون الدولي، مشيرا إلى أهمية توفير التمويل والدعم اللازمين لبعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال "AUSSOM" بما يمكنها من الاضطلاع بمهامها، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت على مدار السنوات الماضية في مجال الأمن والاستقرار في الصومال، وبما يصون مصالح دول المنطقة ويحول دون عودة التهديدات الأمنية.
وفيما يتعلق بالشأن الليبي، جدد عبدالعاطي التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لوحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، وضرورة الحفاظ على وحدة مؤسساتها الوطنية، والمضي قدمًا نحو تسوية سياسية شاملة عبر مسار ليبي–ليبي يفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت بما ينهي حالة الانقسام ويلبي تطلعات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار.
من جانبه، أعرب كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية عن تقديره للجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة وتوحيد المؤسسات الليبية.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو