مؤسسة قطر تفتح باب التسجيل لنسخة 2027 من جائزة "أخلاقنا"
الدوحة في 24 أغسطس /قنا/ أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع فتح باب التسجيل للمشاركة في نسخة عام 2027 من جائزة "أخلاقنا" التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بالمؤسسة، على أن يستمر استقبال الطلبات عبر الموقع الإلكتروني للجائزة حتى 17 ديسمبر 2026.
وأوضحت المؤسسة، في بيان اليوم، أن نسخة هذا العام تستقبل المشاركات ضمن أربع فئات عمرية، تشمل فئة البراعم للأعمار من 7 إلى 14 عاما، وفئة اليافعين من 15 إلى 18 عاما، وفئة الشباب للأفراد والمجموعات من 18 إلى 25 عاما، إضافة إلى فئة الإسهامات الفردية المخصصة للمشاركين من دولة قطر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ممن تتراوح أعمارهم بين 25 و45 عاما.
وأشارت إلى أن هذه النسخة تمثل العام العاشر في مسيرة جائزة "أخلاقنا"، التي سلطت الضوء على مدى السنوات الماضية على أفراد وشباب جسدوا القيم الأخلاقية من خلال مبادرات ومشاريع ذات أثر ملموس، وأسهموا في تعزيز ثقافة المبادرات المجتمعية القائمة على القيم وإلهام الآخرين للقيام بدور فاعل في مجتمعاتهم.
وقال السيد أحمد يوسف المالكي مدير المشاريع وعضو جائزة "أخلاقنا" التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، إن العام العاشر يمثل محطة مهمة في مسيرة الجائزة، ويعكس استمراريتها ونجاحها في ترسيخ القيم الأخلاقية وتحويلها من مفاهيم إلى ممارسات ومبادرات ذات أثر حقيقي في المجتمع.
وأضاف أن الجائزة سلطت خلال السنوات الماضية الضوء على أفراد وشباب استطاعوا أن يكونوا قدوة إيجابية ويحدثوا تغييرا ملموسا في محيطهم ومجتمعاتهم، مؤكدا السعي هذا العام إلى توسيع نطاق الجائزة والوصول برسالتها وقيمها إلى شريحة أوسع، لا سيما فئة الشباب، وتشجيع المزيد منهم على ترجمة القيم التي يؤمنون بها إلى أفعال ومبادرات تترك أثرا إيجابيا ومستداما.
وأوضح المالكي أن الجائزة تبحث عن مشاريع ومبادرات تجسد القيم الأخلاقية وتحولها إلى أثر ملموس ومستدام في مجالات تشمل التعليم وخدمة المجتمع والعمل التطوعي وغيرها من المجالات المرتبطة بإحداث أثر أخلاقي إيجابي.
وأشار إلى أن الجائزة تولي اهتماما للمبادرات المبتكرة التي تستجيب لتحديات واقعية، وتتميز بوضوح فكرتها وأثرها وقابليتها للاستمرار والتوسع وقدرتها على إلهام الآخرين.
ولفت إلى أن عملية التقييم لا تقتصر على المشروع أو المبادرة فحسب، بل تشمل أيضا أثر المشارك ودوره الإيجابي في محيطه ومدى قدرته على إحداث تغيير ملموس وترسيخ القيم الأخلاقية في المدرسة أو الجامعة أو المجتمع.
وأكد أن المبادرات المشاركة في الجائزة تعكس قدرة الشباب على الانتقال من الفكرة إلى المبادرة، ومن المبادرة إلى أثر حقيقي في المجتمع، معربا عن أمله في أن تتيح المشاركة للشباب فرصة إبراز أفكارهم ومبادراتهم، وإدراك أن أعمارهم لا تشكل عائقا أمام صناعة الأثر والتغيير.
كما دعا المالكي الراغبين في المشاركة إلى المبادرة بالتسجيل، مؤكدا أن الجائزة لا تبحث فقط عن مشروع مميز، بل عن إنسان يحمل قيمة ويترجمها إلى عمل ويترك أثرا إيجابيا حقيقيا في حياة الآخرين.
وتواصل جائزة "أخلاقنا" اهتمامها بتمكين الشباب وإتاحة المجال أمامهم لإبراز أفكارهم ومبادراتهم، انطلاقا من الإيمان بأن العمر لا يشكل عائقا أمام صناعة التغيير.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو