مجلة الطب النفسي الأمريكية : فرط الاستجابة الحسية لدى الأطفال يرتبط بالقلق وسمات التوحد
واشنطن في 24 أغسطس /قنا/ توصلت دراسة حديثة أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس إلى أن فرط الاستجابة الحسية لدى الأطفال يرتبط بصورة مستقلة بالقلق وسمات التوحد، دون ارتباط مباشر باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه "ADHD".
ووفقاً للدراسة التي نُشرت مؤخرا بمجلة الأكاديمية الأمريكية لطب نفس الأطفال والمراهقين، وشملت بيانات أكثر من 15 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و18 عاماً من خمس دراسات مستقلة، فإن هذا النوع من الحساسية الحسية قد يؤثر على ما بين 15 و20% من الأطفال بدرجات متفاوتة. وأوضح الباحثون أن فرط الاستجابة الحسية يجعل مؤثرات يومية عادية، مثل ملمس خشن في الملابس أو صوت المكنسة الكهربائية أو رائحة غير مألوفة، مصدر ضيق شديد لدى بعض الأطفال.
ورصدت الدراسة اختلافات محددة في الاتصال بين مناطق الدماغ لدى الأطفال الأكثر حساسية لهذه المؤثرات. واعتمد الباحثون على استبيانات معيارية ملأها الآباء أو مقدمو الرعاية لتقييم أعراض القلق والاكتئاب واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه وسمات التوحد والحساسية الحسية. واستخدموا تحليلاً إحصائياً لفصل الاضطرابات التي كثيراً ما تظهر معاً، بهدف تحديد ما إذا كان الارتباط بالحساسية الحسية قائماً بذاته أم ناتجاً عن وجود حالة أخرى مصاحبة.
وتساهم تلك الدراسة في تشخيص أدق وتدخلات أكثر استهدافاً، وتساعد الأهل والمختصين على فهم سبب انزعاج بعض الأطفال من مؤثرات يومية عادية والتعامل معها بشكل أفضل.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو