غرفة قطر تشارك في منتدى التميّز في الابتكار الرقمي بأفريقيا
الدوحة في 24 أغسطس /قنا/ شاركت غرفة قطر في فعاليات النسخة الأولى من منتدى وجوائز التميز في الابتكار التقني بأفريقيا STIC’26، والتي عقدت في بوركينا فاسو تحت شعار "حلول الذكاء الاصطناعي لأفريقيا".
جمع الحدث نخبة من الوزراء والمسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال والمستثمرين والخبراء والمبتكرين من أفريقيا والدول الشريكة، حيث مثّل الغرفة السيد محمد بن مهدي الأحبابي والدكتور محمد بن جوهر المحمد عضوا مجلس الإدارة.
وشكلت هذه النسخة محطة مهمة في مسار بناء منظومة أفريقية للذكاء الاصطناعي والابتكار، بمشاركة أكثر من 600 مشروع من 23 دولة أفريقية، لتتحول العاصمة البوركينية واغادوغو إلى فضاء يجمع المواهب الأفريقية بالاستثمار والشراكات الدولية.
وقال السيد محمد بن مهدي الأحبابي إن مشاركة غرفة قطر في هذا الحدث تعكس اهتمام الغرفة بتعزيز التواصل مع مجتمعات الأعمال في القارة الأفريقية، واستكشاف الفرص التي توفرها التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم التنمية الاقتصادية وتطوير بيئة الأعمال.
وأشار إلى أن هذه المشاركة تمثل فرصة مهمة للتعريف بإمكانات القطاع الخاص القطري، وبحث آفاق التعاون والاستثمار المشترك، خصوصا في مجالات التكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب بين الشركات ورواد الأعمال.
وقال الدكتور محمد بن جوهر المحمد، في كلمته خلال الفعاليات، إن جوائز التميز في الابتكار التقني تعكس التطور المتسارع الذي يشهده قطاع التكنولوجيا في أفريقيا، وتؤكد أن الشباب الأفريقي يمتلك الطاقات والقدرات التي تمكنه من تطوير حلول مبتكرة والمساهمة بفاعلية في بناء اقتصاد أكثر تنوعا واستدامة.
وأشار إلى أن غرفة قطر تشارك في هذا المنتدى من منطلق إيمانها بأن التعاون الاقتصادي الناجح لا يقتصر على التجارة والاستثمار فحسب، وإنما يشمل أيضا تبادل المعرفة والخبرات، وتشجيع الابتكار، وتطوير الكفاءات، وخلق فرص جديدة للشراكة بين مجتمعات الأعمال، لافتا إلى أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي تمثّل مجالات واعدة للتعاون بين قطر وبوركينا فاسو وقارة أفريقيا بصفة عامة، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، والحاجة إلى حلول مبتكرة تدعم الإنتاجية وتعزز تنافسية الشركات وتخلق فرصا جديدة للشباب.
وأضاف أن هناك العديد من المجالات التي يمكن أن تشكل أرضية مشتركة للتعاون بين القطاع الخاص القطري والبوركيني، من بينها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والخدمات الرقمية، والتعليم والتدريب، والصناعة، والخدمات اللوجستية، وريادة الأعمال والاستثمار.
ودعا المحمد رواد الأعمال والمبتكرين في بوركينا فاسو وأفريقيا الى مواصلة التعلم والتطوير، والاستفادة من التكنولوجيا، وبناء مشاريع قادرة على المنافسة والنمو وخلق فرص العمل، حيث إن امتلاك الفكرة هو الخطوة الأولى، لكنّ تحويلها إلى مشروع ناجح ومستدام هو التحدي الحقيقي، كما دعا المستثمرين وأصحاب الأعمال إلى النظر إلى أفريقيا باعتبارها شريكا حقيقيا في صناعة المستقبل، بما تمتلكه من طاقات بشرية، وأسواق واعدة، وفرص كبيرة في مختلف القطاعات.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو