التنمية الاجتماعية تطلق حملة توعوية جديدة بالتزامن مع بداية العام الدراسي
الدوحة في 24 أغسطس /قنا/ أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة عن إطلاق حملة «وصّل عيالك»، بالتزامن مع بداية العام الدراسي وضمن فعاليات «العودة إلى المدارس»، بهدف تعزيز الحضور الوالدي في حياة الأبناء، وترسيخ دور الأسرة بوصفها الشريك الأول في دعمهم وتهيئتهم لبداية دراسية إيجابية.
وتنطلق الحملة من مفهوم أن رحلة توصيل الأبناء إلى المدرسة لا تقتصر على كونها مهمة يومية، بل تمثل مساحة متجددة للحوار والإنصات والتقارب، وفرصة للوالدين للتعرّف على ما يشغل أبناءهم ومشاركتهم تفاصيل يومهم، بما يعزز لديهم الشعور بالاهتمام والأمان والثقة، ويدعم استعدادهم النفسي والتربوي للتعلّم والنجاح.
وتُنفذ الحملة بالتعاون مع عدد من الشركاء، وهم: وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ومكتب الاتصال الحكومي، والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، ومركز الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان»، ومركز الاستشارات العائلية «وفاق»، ومركز التربية الوالدية «كنف»، وذلك في إطار تعزيز التكامل بين الجهات الوطنية المعنية، وتوحيد الجهود الرامية إلى دعم الأسرة وتوسيع الأثر المجتمعي للحملة.
وفي هذا السياق، أكد السيد حمد جرحب، مدير إدارة العلاقات العامة بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، أن حملة «وصّل عيالك» تسعى إلى تعزيز حضور الوالدين في حياة أبنائهم، وتحويل إحدى الممارسات اليومية البسيطة إلى فرصة تربوية وإنسانية تحمل أثرًا أكبر من مجرد الوصول إلى المدرسة.
وأضاف أن الحملة تهدف إلى ترسيخ مفهوم المشاركة في مسؤوليات التربية والرعاية بين الوالدين، والتأكيد على أن الحضور الأسري لا يرتبط بالمناسبات أو الأوقات الطويلة فقط، بل يمكن أن يتحقق من خلال ممارسات يومية مستمرة، يكون لها أثر إيجابي في شعور الطفل بالأمان والاستقرار والانتماء إلى أسرته.
ومن جانبها، أشادت السيدة مريم عبدالله المهندي، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بحملة «وصّل عيالك» وما تحمله من معانٍ تربوية وإنسانية، مؤكدة أن الشراكة بين الأسرة والمدرسة تبدأ قبل دخول الطالب إلى الفصل الدراسي، من خلال الحضور والاهتمام ومشاركة الأبناء تفاصيل رحلتهم التعليمية.
وأكدت أن الشراكة التربوية لا تقتصر على متابعة التحصيل الدراسي، بل تشمل دعم الطالب نفسيًا واجتماعيًا، والاستماع إليه، والمشاركة في تفاصيل حياته المدرسية، بما يعزز التكامل بين الأسرة والمدرسة ويضع الطالب في قلب هذه الشراكة وغايتها.
وبدورها، أكدت السيدة نور صالح المهندي، مدير إدارة الاتصال بالمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، أن مشاركة المؤسسة ومراكزها في حملة «وصّل عيالك» تأتي انطلاقًا من حرصها على دعم المبادرات المجتمعية التي تعزز الترابط الأسري وترسخ أهمية الحضور الإيجابي للوالدين في حياة أبنائهم.
وقالت: "نسعى من خلال منصات المؤسسة ومراكزها وبرامجها التوعوية إلى إيصال رسائل الحملة إلى مختلف فئات المجتمع، والتأكيد على أن رحلة التوصيل اليومية يمكن أن تتجاوز كونها مهمة اعتيادية، لتصبح مساحة للحوار والإنصات والتواصل، وفرصة لبناء ذكريات إيجابية وتعزيز الثقة والأمان النفسي لدى الأبناء".
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو