ألمانيا تعلن تقديم مساعدات إضافية لأوكرانيا بقيمة 60 مليون يورو
كييف في 22 أغسطس /قنا/ أعلنت ألمانيا، اليوم، تقديم 50 مليون يورو إضافية كمساعدات إنسانية لأوكرانيا، إلى جانب تخصيص 10 ملايين يورو إضافية لحزمة المساعدة الشاملة لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، في إطار دعم استعدادات البلاد لفصل الشتاء في ظل استمرار الحرب.
وقال يوهان فاديفول وزير الخارجية الألماني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأوكراني أندريه سيبيها في كييف، إن المساعدات الإنسانية الإضافية ستوجه إلى وكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية تقدم مساعدات طارئة للسكان في مناطق القتال، لا سيما القريبة من خطوط المواجهة.
وأوضح أن المساعدات يمكن أن تشمل إصلاح المنازل المتضررة، وتوفير مرافق الصرف الصحي المتنقلة ومعدات التدفئة، مؤكدا أهميتها في ظل استمرار روسيا في استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية.
واعتبر فاديفول أن موسكو تسعى إلى استخدام فصل الشتاء "سلاحا" مرة أخرى، مشددا على أهمية تنويع مصادر إمدادات الطاقة وتوزيعها بصورة لا مركزية، ومعلنا أن ألمانيا ستوفر مولدات كهرباء إضافية لوزارة الخارجية الأوكرانية.
كما أعلن تخصيص 10 ملايين يورو إضافية لحزمة المساعدة الشاملة لحلف "الناتو"، التي تدعم إمدادات الطاقة اللامركزية للجيش الأوكراني، وتوفر المستلزمات الطبية للمستشفيات العسكرية، وتمول أنظمة مكافحة الطائرات المسيرة.
وأكد وزير الخارجية الألماني استمرار دعم بلاده لأوكرانيا، منتقدا العمليات العسكرية الروسية، ومتهما موسكو بتصعيد الحرب واستهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وخلال زيارته إلى كييف، بحث فاديفول مع فولوديمير زيلينسكي الرئيس الأوكراني سبل تعزيز منظومات الدفاع الجوي والاستعدادات لفصل الشتاء، في ظل توقعات باستئناف الهجمات الروسية على شبكة الطاقة الأوكرانية.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأوكراني إن جهود السلام "متوقفة حاليا"، داعيا إلى مشاركة أمريكية أكثر فاعلية، ومعتبرا أنه لا يمكن تحقيق تقدم نحو السلام في ظل الوضع الراهن من دون الولايات المتحدة.
وتعد ألمانيا من أبرز داعمي أوكرانيا منذ اندلاع الحرب في فبراير عام 2022، حيث قدمت مساعدات عسكرية ومالية وإنسانية، شملت أنظمة للدفاع الجوي ومعدات عسكرية ودعما لقطاع الطاقة، إلى جانب مساهمتها في إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة.
وتأتي المساعدات الجديدة في وقت تستعد فيه أوكرانيا لفصل الشتاء، وسط مخاوف من تجدد الهجمات على منشآت وشبكات الطاقة، فيما تواصل كييف مطالبة حلفائها بتعزيز قدراتها في مجال الدفاع الجوي، لا سيما في مواجهة الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو