الأردن يستضيف مؤتمرا دوليا حول تغير المناخ والصحة بالمنطقة العربية في 24 أغسطس
عمان في 21 أغسطس /قنا/ تستضيف العاصمة الأردنية عمان خلال الفترة من الرابع والعشرين إلى السادس والعشرين من أغسطس الجاري، فعاليات النسخة الثانية للمؤتمر الدولي حول تغير المناخ والصحة في المنطقة العربية "CCHAR-II 2026"، بمشاركة نخبة من الباحثين وصناع السياسات وممثلي الوزارات والجامعات والمؤسسات العلمية والمنظمات الإقليمية والدولية.
ويعقد المؤتمر تحت شعار "ترجمة المعرفة إلى سياسات وتنفيذها"، بهدف تعزيز الانتقال من إنتاج الأدلة العلمية حول الآثار الصحية لتغير المناخ إلى توظيفها في تطوير سياسات وبرامج وتدخلات عملية تسهم في حماية صحة المجتمعات وتعزيز قدرة الأنظمة الصحية في المنطقة العربية على مواجهة المخاطر المناخية المتزايدة.
ويستند مشروع "CCHAR-II 2026" إلى نجاح النسخة الأولى من المؤتمر، حيث يشكل إحدى المنصات الرئيسة للتعاون الإقليمي في مجال تغير المناخ والصحة، بما يسهم في تبادل الخبرات، وبناء القدرات، وتطوير شراكات بحثية ومؤسسية تدعم تحويل الأدلة العلمية إلى سياسات وممارسات قابلة للتطبيق في المنطقة العربية.
ويناقش المؤتمر الآثار الصحية لتلوث الهواء والعواصف الغبارية، بما في ذلك الأعراض التنفسية والبصرية والأنفية المصاحبة للعواصف الخماسينية، والعلاقة بين الجسيمات الدقيقة والتقلبات المناخية بالإضافة إلى دراسة تأثير التعرض البيئي على صحة الأطفال والأمهات والأمراض المزمنة والحساسة للتغيرات المناخية.
وسيطرح المشاركون دراسات حول تأثير موجات الحر والحرارة الليلية في الصحة والوفيات، وتطوير مؤشرات لقياس الهشاشة الحرارية في المدن، وتقييم إمكانية إنشاء مساحات تبريد آمنة في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة في عمان.
ومن المقرر أن تختتم أعمال المؤتمر بإصدار مجموعة من التوصيات التي تستهدف دعم التعاون بين المؤسسات العلمية وصناع القرار، وتعزيز إدماج الاعتبارات الصحية في سياسات المناخ والتكيف، وتحديد أولويات البحث والعمل المشترك خلال المرحلة المقبلة.
وأكد الدكتور أحمد السلايمة، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، أن انعقاد المؤتمر يأتي في ظل ما تشهده المنطقة العربية من ارتفاع متزايد في درجات الحرارة، وتكرار موجات الحر والعواصف الغبارية، وتفاقم تحديات ندرة المياه وتلوث الهواء والأمراض الحساسة للمناخ، الأمر الذي يستدعي تعزيز التعاون بين الباحثين وصناع القرار والجهات التنفيذية، وتطوير استجابات قائمة على الأدلة تراعي احتياجات المجتمعات العربية وخصوصيتها.
وأوضح، أن المؤتمر سيقدم برنامجا علميا يضم 12 جلسة متخصصة ونحو 68 عرضا علميا وبحثيا، تتناول أبرز التحديات المناخية والصحية التي تواجه المنطقة العربية، حيث تشمل الأبحاث استخدام الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات للتنبؤ بالأمراض المرتبطة بالمناخ، ودراسة العلاقة بين المتغيرات المناخية والإصابة بالأمراض، والاستفادة من التقنيات الرقمية في تحسين موثوقية الطاقة المتجددة وتعزيز الصحة العامة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو