الرئاسة الفلسطينية تحذر من خطورة التصعيد الإسرائيلي في الأراضي المحتلة وتداعياته على المنطقة
رام الله في 20 أغسطس /قنا/ حذّرت الرئاسة الفلسطينية، اليوم، من خطورة التصعيد الإسرائيلي في الأراضي المحتلة، وتداعياته على المنطقة.
وشدد نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة، في تصريحات، على أن خطورة العطاءات الاستيطانية في منطقة "إي 1" المرفوضة والمدانة وتصاعد إرهاب المستعمرين وعمليات القتل اليومية، تدفع الأوضاع نحو وضع لا يمكن السيطرة عليه، معتبرا أنه جراء هذه السياسات الإسرائيلية العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني، فإن المنطقة باتت على أعتاب وضع خطير وغير قابل للسيطرة.
كما أكد على أنه "لا سلام يدوم ولا استقرار يمكن أن يتحقق دون القدس، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي كاملاً"، منوها إلى أن عدم الاعتراف بقرارات الشرعية الدولية سيبقي المنطقة في دوامة من الحروب والصراعات التي لا تنتهي.
وأبرز أن أية "مشاريع مجتزأة، أو خطط تفتقر إلى الأفق السياسي الحقيقي، لن تحقق الأمن ولا السلام لأحد، ولا بديل عن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس"، موضحا أنه مع تآكل الثقة ببيانات الإدانة والتنديد، فإن على المجتمع الدولي العمل الجاد لنزع فتيل الأزمات المستمرة والحروب التي لا تتوقف، واتخاذ خطوات جادة وملموسة تُجبر سلطات الاحتلال على وقف عدوانها واحترام القانون الدولي، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية غير منقوصة.
تجدر الإشارة إلى أن مشروع "إي 1" يعتبر مخططا استيطانيا إسرائيليا خطيرا يقع بين مستوطنتي معاليه أدوميم وبسجات زئيف في مناطق (ج) الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، ويمتد على مساحة نحو 12 كيلومترا مربعا بين بلدات عناتا والعيساوية والزعيم والعيزرية وأبو ديس، بين القدس الشرقية ومستوطنة "معاليه أدوميم"، ويهدف إلى ربط المستوطنة بالقدس وعزل المدينة عن محيطها، مما يقسم الضفة الغربية إلى جزأين، ويقضي نهائياً على فرصة إقامة دولة فلسطينية متصلة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو