الأمم المتحدة تحذر من "عواقب وخيمة" لبؤر استيطانية إسرائيلية جديدة في الضفة الغربية المحتلة
نيويورك في 19 أغسطس /قنا/ أعرب أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، عن القلق البالغ بشأن تقارير تتعلق ببؤر استيطانية إسرائيلية غير قانونية جديدة في الضفة الغربية المحتلة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة في المؤتمر الصحفي اليومي، إن ذلك "سيؤدي إلى عواقب وخيمة على السلامة الإقليمية للأرض الفلسطينية المحتلة، وتهديد وجودي لحل الدولتين".
ودعا الأمين العام، الاحتلال الإسرائيلي إلى الامتناع عن اتخاذ مزيد من الخطوات في هذا الشأن، وأن يعمل بموجب قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وبما يتوافق مع الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في 19 يوليو عام 2024.
من ناحية أخرى، قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، إن التصريحات الأخيرة لوزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائلي، التي "يدعو فيها إلى العنف والتحريض عليه بما يرقى إلى جرائم فظيعة"، تعد مثالا جديدا على "الازدراء التام" للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان والمبادئ الأساسية للإنسانية.
وأشار المكتب الأممي بيان صحفي، إلى أن مـحكمة العدل الدولية أصدرت في يناير عام 2024 تدابير مؤقتة ملزمة تلزم سلطات الاحتلال بأن "تتخذ جميع التدابير التي في وسعها، لمنع ومعاقبة التحريض المباشر والعلني على ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية فيما يتعلق بأفراد المجموعة الفلسطينية في قطاع غزة".
وفي عموم الضفة الغربية، أقام المستوطنون 200 بؤرة استيطانية خلال ألف يوم منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في أكتوبر عام 2023، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية، بما فيها الشطر الشرقي للقدس المحتلة، ويرتكبون اعتداءات بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو