الأمم المتحدة تحذر من تداعيات غياب الضمانات على انتخابات جنوب السودان
نيويورك في 20 أغسطس /قنا/ حذرت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان، اليوم، من إمكانية تأجيج أول انتخابات وطنية منذ استقلال البلاد المقرر إجراؤها في أواخر العام الحالي، الصراع المتجدد، وزيادتها خطر الفظائع إذا ما استمر غياب الضمانات الأمنية والحقوقية، في ظل عدم وجود استراتيجية لترسيخ الديمقراطية ومنع الانقسامات الوطنية في البلاد.
وأشارت اللجنة، التي شكلها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في بيان، إلى أن عوامل خطر متعددة لجرائم الفظائع "تتضافر" مع استئناف الصراع المسلح في عدة مناطق من البلاد، "والتخلي عن السياسات الجامعة، وإضعاف الحيز المدني والضمانات الدستورية".
وشددت على أنه بدون العودة إلى حوار حقيقي وشامل، فإن التنافس السياسي المحيط بالانتخابات يهدد بتعميق الانقسامات القائمة بدلا من توفير وسيلة سلمية لحلها، مؤكدة على عدم إمكانية بناء ديمقراطية سلمية على أساس الصراع المسلح والخوف والإقصاء.
وتابعت "انتظر الجنوب سودانيون 15 عاما للإدلاء بأصواتهم لأول مرة كمواطنين في دولة مستقلة. ولهم الحق في اختيار حكومتهم من خلال انتخابات حرة وسلمية وديمقراطية. إنهم يستحقون انتخابات تمنحهم صوتا، لا انتخابات تعرض حياتهم للخطر"، موضحة أن المضي قدما في الانتخابات دون معالجة أوجه القصور في تنفيذ اتفاق السلام المنشط في جنوب السودان ينذر بنتائج تفتقر إلى الشروط اللازمة للمنافسة السلمية والمشاركة الفعالة وثقة الجمهور.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو