مركز حقوقي فلسطيني يدين تصريحات وزير في حكومة الاحتلال لتهجير الفلسطينيين من غزة
غزة في 16 أغسطس /قنا/ أعرب مركز حقوقي فلسطيني عن إدانته الشديدة للتصريحات المتكررة التي يطلقها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، التي تكشف عن نية معلنة وصريحة لتهجير سكان قطاع غزة، وإخضاعهم لسياسات إبادة جماعية، في وقتٍ يدخل فيه العدوان العسكري الإسرائيلي على القطاع يومه الـ1044.
وقال مركز غزة لحقوق الإنسان، في بيان له، اليوم، إنه تابع باستهجان شديد تصريحات بن غفير التي دعا فيها إلى تنفيذ غارات جوية إسرائيلية ليلية على قطاع غزة، وقتل 30 أو 40 أو 50 فلسطينيا في كل ليلة، حسب قوله.
وأشار المركز إلى أن هذه التصريحات جزء من سلسلة تصريحات علنية متتالية أطلقها بن غفير خلال الأشهر الأخيرة، تندرج جميعها في سياق واحد يقوم على الدعوة الصريحة إلى "تشجيع الهجرة" القسرية لسكان غزة و"استيطان" القطاع بالكامل واستكمال الإبادة الجماعية.
وأكد أن هذه التصريحات جاءت متسقة مع دعوات سابقة كرّرها بن غفير ذاته منذ عام 2024 لاحتلال كامل للقطاع وتشجيع "الهجرة الطوعية" لسكانه، وصولا إلى تصريحه بأنه شخصيا سيكون سعيدا للعيش في مستوطنة داخل غزة بعد تفريغها من أهلها.
وأشار المركز الحقوقي إلى أن خطابات بن غفير لا تقتصر على السياق الاستيطاني وحده، بل تمتد إلى دعوات صريحة بالقتل والانتقام الجماعي، ففي ديسمبر 2025، ارتدى بن غفير ونواب من حزبه دبابيس على شكل حبل مشنقة خلال جلسة في لجنة الأمن القومي بالكنيست الإسرائيلي لدعم مشروع قانون يفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين، في مشهد يمثل احتفاء علنيا بالموت، وكرر ذلك خلال مقابلته الصحفية الأخيرة.
وأكد أن دعوة بن غفير العلنية إلى شن غارات ليلية على غزة تودي بحياة "30 و40 و50 فلسطينيا في كل مرة، تكتسب بعدا إضافيا حين تتم قراءتها في ضوء حصيلة ضحايا الإبادة الفعلية على الأرض حتى الآن، حيث بلغ العدد التراكمي للفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل منذ السابع من أكتوبر 2023 وحتى الآن 73,391 شهيدا، إلى جانب 174,280 إصابة موثقة، أي بمعدل يومي تراكمي يقارب 70 شهيدا، و167 مصابا على امتداد 1,044 يوما من حرب الإبادة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو