"أنثروبيك" تطلق أداة تكشف الروايات المكتوبة بالذكاء الاصطناعي
واشنطن في 11 أغسطس /قنا/ أعلنت شركة " أنثروبيك" عن إطلاق أداة تكشف الروايات المكتوبة بالذكاء الاصطناعي، موضحة أن نماذج "كلود" الجديدة ستضع علامة مائية غير محسوسة مباشرة في النصوص التي يُنشئها الذكاء الاصطناعي، وهي تلك الأداة المقصودة.
وأوضحت الشركة أن العلامة المائية لا تغير معنى النص أو قابليته للقراءة لكنها تنتقل معه عند نسخه ولصقه، كما أنها عبارة عن نمط أو نص خفيف مضمن في الصور أو المستندات الرقمية للمساعدة في إثبات الملكية ومنع نسخ العمل أو سرقته، مبينة أن هذه الخطوة تأتي ضمن التزامات "أنثروبيك" بتعزيز الشفافية بموجب قانون الذكاء الاصطناعي للاتحاد الأوروبي.
وستدعم نماذج كلود التي تم إطلاقها سابقا في هذا الشهر أو بعده خاصية وضع العلامات منذ إطلاقها، وتقول "أنثروبيك": "إنها تعمل على إضافة هذه الخاصية إلى النماذج الأقدم"، وستطبق هذه العلامات على المحتوى الذي ينتجه "كلود" في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك عند الوصول إلى كلود عبر مزودي الخدمات السحابية، حيث إنها تخطط لتزويد جهات خارجية بأدوات للكشف عن هذه العلامات.
ويعد وضع العلامات المائية على محتوى الذكاء الاصطناعي خطوة مهمة ونقطة تحول لصناعة النشر، التي تواجه صعوبات في التعامل مع المحتوى المنشأ بالذكاء الاصطناعي، ففي الشهر الماضي، سحب وكيل دعمه لرواية الجريمة الشهيرة "Call Me, I'll Hide the Body" بعد مخاوف أثيرت حول احتمال استخدام المؤلف للذكاء الاصطناعي. تقدمت 14 دار نشر بعروض للحصول على حقوق نشر الرواية، وتم إبرام صفقة قبل أن يعتذر الوكيل. ونفى الكاتب، جيري فالادي، استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة الرواية.
وفي وقت سابق من هذا العام، سحبت دار هاشيت رواية الرعب "Shy Girl" للكاتبة ميا بالارد بعد مزاعم باستخدام الذكاء الاصطناعي في كتابتها، غير أن الكاتبة نفت استخدامها الذكاء الاصطناعي في روايتها، مضيفة أن محررا مستقلا أدخل مواد مولدة بالذكاء الاصطناعي دون علمها المباشر.
وقد تمنح العلامة المائية الجديدة في "كلود" دور النشر والمدارس والجامعات وسيلة أخرى للتحقيق في مثل هذه الحالات، وتجعل من الصعب على الأشخاص تقديم كتابات مولدة بالذكاء الاصطناعي على أنها أعمالهم الخاصة.
ونوهت "أنثروبيك" إلى أن التحرير المكثف أو إعادة الصياغة أو الترجمة أو مزج مخرجات "كلود" مع كتابات أخرى يمكن أن يجعل علامته المائية غير قابلة للاكتشاف، وهي علامة لا يمكن أن تثبت أن "كلود" هو من ألف شيئا في الأصل، خاصة أن التدقيق اللغوي أو الترجمة باستخدام الذكاء الاصطناعي الخاص يترك علامة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو