السلطة الفلسطينية تدين اعتداء الاحتلال على مكاتبها ومرافقها في محافظة "نابلس"
رام الله في 11 أغسطس /قنا/ أدانت السلطة الفلسطينية، اليوم، اعتداء الاحتلال الإسرائيلي على مكتب تسوية أراضي بلدة "تل" في محافظة نابلس وما رافقه من تفجير لمدخله وتكسير أبوابه الداخلية والعبث بمحتوياته، مشددة على أن الحادث يأتي في سياق الاعتداءات والممارسات التي تستهدف الشعب الفلسطيني وأرضه ومؤسساته، والسعي لعرقلة عمل المؤسسات الرسمية والحد من قدرتها على أداء مهامها وتقديم خدماتها.
وشددت السلطة، في بيان، على أن الاعتداء على مكاتب التسوية ومرافقها لا يستهدف المباني والممتلكات فحسب، وإنما يمس عملاً وطنياً وقانونياً يرتبط بتثبيت الحقوق العقارية، وتسجيل الأراضي، وحماية الملكية الفلسطينية، مؤكدة على أن هذه الاعتداءات والمضايقات لن تثني طواقمها عن مواصلة أداء واجبها ومسؤولياتها في مختلف المحافظات.
كما أدانت ما تعرض له أهالي بلدة "تل" من اعتداءات طالت السكان ومنازلهم وممتلكاتهم، مشيرة إلى أن استهداف الفلسطينيين ومؤسساتهم وممتلكاتهم يشكل امتداداً للسياسات والممارسات التي تستهدف الوجود الفلسطيني على أرضه، في وقت يواصل فيه أبناء شعبنا ومؤسساته الوطنية العمل من أجل حماية الأرض وتثبيت الحقوق وتعزيز صمود المواطنين.
واعتبرت سلطة الأراضي الفلسطينية أن استهداف المؤسسات المدنية والممتلكات والعبث بمحتوياتها يتعارضان مع مبادئ القانون الدولي وأحكامه ذات الصلة بحماية المدنيين والممتلكات والمؤسسات المدنية، داعية الجهات الدولية ذات العلاقة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الانتهاكات التي تطال المواطنين والمؤسسات الفلسطينية والعاملين فيها.
وثمنت جهود الطواقم العاملة في الميدان وفي مكاتب التسوية والتسجيل في مختلف المحافظات، وما تبديه من التزام ومسؤولية في مواصلة العمل رغم الظروف والتحديات، مؤكدة أن مشروع تسوية الأراضي سيستمر باعتباره مشروعاً وطنياً وقانونياً لحماية الأرض الفلسطينية، وتثبيت حقوق الشعب الفلسطيني، وصون الملكية العقارية.
وأبرزت أن الاعتداء على مقرات سلطة الأراضي لن يوقف العمل وأداء واجباتها، وأن حماية الأرض الفلسطينية وتثبيت الحقوق عليها سيبقيان في صميم رسالتها ومسؤوليتها الوطنية، مهما بلغت التحديات.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو