وزير بريطاني: المملكة المتحدة تتجه لنقلة أسرع وأكثر طموحا في علاقاتها مع أوروبا
لندن في 10 أغسطس /قنا/ قال هاميش فولكنر كبير مفاوضي الحكومة البريطانية لمرحلة ما بعد "بريكست" إن المملكة المتحدة ستتحرك بوتيرة أسرع وبطموح أكبر نحو إقامة علاقات أكثر وثوقاً مع أوروبا تحت مظلة قيادة حزب العمال.
وأوضح فولكنر وزير الدولة المسؤول عن إعادة ضبط العلاقات مع الاتحاد الأوروبي أن هناك "مساحة واسعة للتحرك" ضمن الخطوط الحمراء التي حددها حزب العمال، والتي تستبعد بشكل قاطع إعادة فتح النقاش حول الانضمام للسوق الموحدة أو الاتحاد الجمركي، مؤكداً أنه سيركز على تحقيق نتائج عملية وملموسة على أرض الواقع.
وأوضح أن تعزيز التعاون في مجال الخدمات، بما قد يشمل السفر دون تأشيرة للبريطانيين الذين يعملون في الاتحاد الأوروبي أو الاعتراف المتبادل بالمؤهلات، يمثل المجال الكبير التالي الذي تأمل المملكة المتحدة في إحراز تقدم فيه.
وقال فولكنر لصحيفة الغارديان البريطانية: "أرغب في إقامة علاقة أعمق وأكثر طموحا مع الاتحاد الأوروبي".
وأضاف: هناك أيضاً مجموعة واسعة من المجالات المتعلقة بالخدمات التي يجب بالفعل إحراز تقدم فيها. ومن الواضح أن الخدمات مجال لا يزال الاتحاد الأوروبي نفسه أقل تكاملاً فيه، وهناك نقاش واسع داخل الاتحاد حول كيفية التعامل مع تحدي زيادة الإنتاجية، وهو تحدٍ يمكننا أن ندركه هنا في المملكة المتحدة أيضاً.
ولفت الى ضرورة إضفاء "وتيرة متجددة" على المفاوضات، رغم عدم تحديد موعد جديد للقمة المرتقبة حتى الآن.
وكانت قمة إعادة ضبط العلاقات، التي طال انتظارها والتي كان من المقرر عقدها في يوليو، قد تأجلت عقب استقالة كير ستارمر من منصب رئيس الوزراء في يونيو الماضي.
وفي وقت سابق من هذا الصيف، أعرب دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي عن قلقهم من أن المفاوضات في عهد ستارمر فقدت زخمها، في وقت تأجلت فيه القمة السنوية الثانية بين قادة الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة مراراً، مع تعثر المحادثات بسبب الخلاف حول برنامج للتنقل الشبابي.
ويمثل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج التنقل الشبابي أولوية رئيسية، بما يسمح لعشرات الآلاف من الشباب الأوروبيين والبريطانيين بالإقامة والعمل في أراضي الجانبين.
وظلت المفاوضات متعثرة بسبب إحجام المملكة المتحدة عن السماح لطلاب الاتحاد الأوروبي بدفع الرسوم الدراسية المخفضة التي يدفعها الطلاب البريطانيون، وهو أمر تعارضه الجامعات التي تعاني ضغوطاً مالية.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو