الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة يحذر من تزايد عمليات التعدين في أعماق البحار
جنيف في 09 يوليو /قنا/ حذر الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة من أن أكثر من نصف أنواع الرخويات التي تتجمع حول الفتحات الحرارية تحت الماء، وتحمل إمكانات واعدة في مجالي الطب والتكنولوجيا، معرضة لخطر الانقراض بسبب تزايد عمليات التعدين في أعماق البحار.
وجدد الاتحاد دعوته لفرض وقف مؤقت على هذه العمليات قبيل انعقاد اجتماع "السلطة الدولية لقاع البحار" التابعة للأمم المتحدة في جامايكا في الفترة من 13 إلى 31 يوليو الجاري لاتخاذ قرار بشأن كيفية تنظيم استخراج المعادن من قاع المحيط.
وأعلن الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة في نسخة محدثة من "القائمة الحمراء" للأنواع المهددة بالانقراض أن 62 بالمئة من أنواع الرخويات التي تعيش في المنافذ الحرارية المائية، أي 125 نوعا من أصل 201، تصنف الآن على أنها معرضة لخطر الانقراض بسبب عمليات التعدين التي تخلق طبقات من الرواسب تعطل نظما بيئية كاملة.
وقال الدكتور تشونغ تشين، عضو مجموعة المتخصصين في الرخويات بالاتحاد، "إن السماح بانقراض هذه الأنواع قد يعني أيضا فقدان الحلول البيولوجية للتحديات المستقبلية في مجالات الطب والمواد الخام والتكنولوجيا قبل أن تتاح لنا حتى فرصة اكتشافها".
يذكر أن الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة ومقره بسويسرا، يعد المنظمة البيئية الأولي في العالم، فقد تأسس عام 1948 وتشمل عضويته حكومات ومنظمات غير حكومية ومؤسسات علمية وأكاديمية، تهتم بالحفاظ على سلامة الطبيعة وتنوعها.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو