مجلس الصحة الخليجي يطلق دليلا إرشاديا شاملا لتعزيز الخيارات الغذائية والنشاط البدني للأشخاص
الرياض في 06 يوليو /قنا/ في إطار جهوده لتعزيز الوعي الصحي في دول مجلس التعاون، يواصل مجلس الصحة الخليجي حملته التوعوية "اختر الصح" من خلال إطلاق دليل إرشادي شامل، يجمع معلومات توعوية عملية ومبسطة تساعد أفراد المجتمع على تبني خيارات صحية أكثر وعيا، مع تسليط الضوء على دور البيئة الرقمية والتطبيقات الذكية في دعم القرارات المرتبطة بالغذاء والنشاط البدني.
ويأتي إصدار الدليل ضمن مخرجات حملة "اختر الصح" التي أطلقها المجلس في 28 يونيو الماضي وتستمر إلى 11 يوليو الجاري، بهدف تقديم محتوى توعوي عملي يساعد الأفراد على اتخاذ قرارات صحية أكثر توازنا في حياتهم اليومية.
ويؤكد المجلس من خلال الحملة أن تبني نمط حياة صحي لا يتطلب تغييرات مثالية أو غير واقعية، بل يمكن تحقيقه عبر خطوات يومية بسيطة، تشمل التخطيط المسبق للوجبات، واختيار الأطعمة ذات القيمة الغذائية الأعلى، والاستفادة من الخيارات المتاحة في البيئة المحيطة.
وفي جانب التغذية، يوضح المجلس أهمية إعداد وجبات أساسية متوازنة وذات قيمة غذائية عالية، من خلال التركيز على مفاهيم الكفاية، والتوازن، والاعتدال، والتنوع، إضافة إلى استخدام طرق مبسطة لتقدير حجم الحصص الغذائية.
كما يشدد المجلس على أهمية النشاط البدني باعتباره ممارسة يمكن دمجها في تفاصيل الحياة اليومية، سواء في المنزل، أو مكان العمل، أو الحدائق، أو المراكز التجارية، أو من خلال الأنشطة الجماعية مع العائلة والأصدقاء، مؤكدا أن الحركة يمكن أن تكون في أي وقت ومكان، من خلال المشي، واستخدام السلالم بدلا من المصاعد متى ما أمكن، وممارسة التمارين المنزلية البسيطة.
ويشير المجلس إلى أن البالغين يحتاجون إلى 150 دقيقة على الأقل أسبوعيا من النشاط البدني متوسط الشدة، مثل المشي السريع، ويمكن تحقيق هذا الهدف بوسائل بسيطة ومتاحة، من بينها المشي في الحدائق أو داخل المراكز التجارية المكيفة بحسب الطقس والفصول.
ويبرز مجلس الصحة الخليجي الدور الإيجابي للأدوات الرقمية عند استخدامها بوعي، حيث أظهرت دراسة أجريت عام 2022 أن استخدام الأجهزة القابلة للارتداء ساهم في زيادة عدد الخطوات اليومية بمعدل 2200 خطوة للفرد، كما ارتبط استخدام التطبيقات التي تتضمن عناصر تحفيزية، مثل التحديات والمكافآت الرقمية ولوحات التقدم، بزيادة مستويات النشاط البدني وتحسن مؤشر كتلة الجسم والوزن.
وفي جانب البيئة الغذائية الرقمية، يوضح المجلس كيف يمكن للتطبيقات الذكية والمنصات الرقمية أن تكون أدوات مساعدة في اتخاذ قرارات غذائية أكثر توازنا، من خلال الاستفادة من المعلومات الغذائية، وخانات التفضيل، وخيارات التصنيف، والتنبيهات، وخاصية الوصول السريع للخيارات المناسبة، بما يساعد الفرد على اختيار وجبات تتوافق مع احتياجاته الصحية ونمط حياته.
ويؤكد المجلس أن كثيرا من القرارات الغذائية اليومية قد تتأثر بعوامل تلقائية أو بيئية، إذ تشير بعض الدراسات إلى أن أكثر من 90 في المئة من القرارات الغذائية تتخذ دون وعي مباشر أو نتيجة لمؤثرات بيئية، وهو ما يعزز أهمية بناء الوعي، وتهيئة البيئة الشخصية والرقمية، وجعل الخيار الصحي أسهل وأكثر حضورا في الحياة اليومية.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو