باحثون أمريكيون يكتشفون بروتينا قد يفتح آفاقا جديدة لعلاج السكري من النوع الثاني
واشنطن في 31 يوليو /قنا/ كشف باحثون من جامعة كاليفورنيا الجنوبية عن بروتين صغير مخفي داخل جينوم الميتوكوندريا البشرية، قد يسهم في تفسير بعض أسباب الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني ويمهد لتطوير علاجات جديدة تستهدف اضطرابات التمثيل الغذائي.
واعتمد الباحثون على تحليل البيانات الصحية والجينية لأكثر من 15 ألف بالغ، وتمكنوا من تحديد متغير جيني مرتبط بمرض السكري من النوع الثاني، يقع داخل الجين المسؤول عن إنتاج بروتين جديد أطلق عليه اسم MENTSH. وأوضحوا أن هذا المتغير يعطل الجزء المسؤول عن بدء إنتاج البروتين، ما قد يؤدي إلى نقص إنتاجه لدى بعض الأشخاص، وهو ما قد يفسر ارتفاع خطر الإصابة بالسكري لديهم.
وأظهرت التجارب أن إعطاء البروتين النشط أدى إلى تحسين استجابة الخلايا للإنسولين، في حين ساعدت نسخ معدلة منه على الحد من زيادة الوزن لدى فئران خضعت لنظام غذائي غني بالدهون.
كما بينت التحليلات أن البروتين يعمل بآليات مختلفة بحسب نوع النسيج، إذ يعزز مسارات الإنسولين في العضلات ويثبطها في الأنسجة الدهنية، وهو ما يرتبط بتحسن الصحة الأيضية.
ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة نحو فهم أعمق للآليات البيولوجية المرتبطة بمرض السكري والسمنة، وقد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر دقة وفعالية في المستقبل
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو