وزارة الثقافة الفرنسية تعلن عن إجراءات جديدة لترسيخ "ثقافة الأمن" في المتاحف
باريس في 29 يوليو /قنا/ أعلنت وزارة الثقافة الفرنسية عن إجراءات جديدة لترسيخ "ثقافة الأمن" في المتاحف، من بينها التوصية بإزالة بعض القطع التي قد تكون هدفاً للسرقة من خزائن العرض.
ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من سرقة طوق من الذهب الخالص يعود تاريخه إلى القرن السادس قبل الميلاد، تم اكتشافه في يناير 1953 في مقبرة "فيكس"، وهي موقع دفن أميرة سلتية في مدينة كوت دور الفرنسية.
ووجّهت النيابة العامة تهمة السرقة لشاب في العشرينيات من عمره، وطلبت إيداعه الحبس الاحتياطي، على خلفية سرقة قلادة ذهبية من مقتنيات متحف "شاتيون"، كما أعلنت فتح تحقيق قضائي في تهم السرقة المنظمة، وتلقي مسروقات ضمن مجموعة منظّمة، والمشاركة في مؤامرة جنائية.
وقعت السرقة يوم الجمعة الماضي، بعد وقت قصير من افتتاح متحف منطقة شاتيون.
وكان المتحف استُهدف بمحاولتي اقتحام سابقتين، إلا أنه لم يتم إثبات أي صلة بين هاتين المحاولتين وسرقة الطوق حتى الآن، بحسب ما ذكره مكتب المدعي العام.
وتأتي عملية السرقة بعد عدة شهور من عملية السطو الشهيرة على متحف اللوفر، التي سرق خلالها اللصوص جواهر التاج الثمانية، التي ما تزال مفقودة حتى اليوم. كما استولى لصوص أيضاً مطلع شهر يوليو الجاري على مجوهرات من متحف "لاليك"، وتمّ تقدير الخسائر بأكثر من 4.5 مليون يورو.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو