الرئيس الجزائري يؤكد أهمية مراجعة اتفاق الشراكة بين بلاده والاتحاد الأوربي
الجزائر في 28 يوليو /قنا/ أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أهمية مراجعة اتفاق الشراكة بين بلاده والاتحاد الأوربي، لا سيما مع دخول الاقتصاد الجزائري مرحلة جديدة تتميز بتنوع الإنتاج.
وقال الرئيس عبد المجيد تبون، في حوار مع وسائل الإعلام الجزائرية، إن الوضع الاقتصادي الجديد للجزائر يتطلب مراجعة اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي الذي يرجع إلى عام 2005، مشيرا إلى أن التوقيع على ذلك الاتفاق جرى في ظروف استثنائية تتميز باعتماد الاقتصاد الجزائري المطلق على تصدير النفط، وهذا الاتفاق لا بد أن يأخذ بعين الاعتبار الإمكانيات التي بات يتمتع بها الاقتصاد الجزائري بفضل تنوع إنتاجه.
واعتبر أن العلاقات الطيبة مع جميع الدول الأوربية تقريبا تسمح بإطلاق عملية مراجعة الاتفاق، موضحا أنه شدد في لقاءاته مع القادة الأوروبيين على ضرورة أن تكون السوق الأوربية أكثر انفتاحا على المنتجات الجزائرية.
ومن جهة، قال الرئيس الجزائري إن بلاده تسعى لأن تصبح "المزود الرئيسي" لألمانيا بالهيدروجين الأخضر من خلال خط يمر عبر النمسا، مشيرا إلى دراسة إمكانية تخصيص مساحات واسعة لإنشاء محطات الطاقة الشمسية ونقل الكهرباء التي تولدها إلى أوروبا مرورا بإيطاليا.
وفي الشأن المحلي، جدد الرئيس عبد المجيد تبون التزامه بإطلاق حوار مع الأحزاب السياسية المستوفية للشروط القانونية الواردة في قانون الأحزاب.
وقال في هذا السياق: "ألتزم بإطلاق حوار مع الأحزاب التي عقدت مؤتمراتها واستوفت كافة الشروط الواردة في قانون الأحزاب السياسية, وذلك خلال الدخول الاجتماعي المقبل".
كما أشار إلى أن جميع الأرقام والإحصائيات المتعلقة بالانتخابات التشريعية التي جرت في الثاني من يوليو الحالي كانت "حقيقية"، و أن نسبة المشاركة التي بلغت 21.24 في المائة "لا تنقص من قيمة المجلس الشعبي الوطني كمؤسسة دستورية".
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو