الرئاسة الفلسطينية تدين جرائم الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية
رام الله في 24 يوليو /قنا/ أدانت الرئاسة الفلسطينية، اليوم، الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، والتي كان آخرها المجزرة التي ارتكبتها في قرية "تل" بمحافظة نابلس، وأسفرت عن استشهاد أربعة أشخاص من عائلة واحدة، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة، وما تلاها من اعتداءات أخرى، إضافة إلى اقتحام مستشفى نابلس التخصصي.
وحملت الرئاسة، في بيان، حكومة الاحتلال المتطرفة المسؤولية الكاملة عن الجرائم اليومية التي ترتكبها عصابات المستعمرين بحق الفلسطينيين، والتي أسفرت منذ بداية العام عن استشهاد 87 شخصا، بينهم 21 برصاص المستعمرين.
وشددت على توفير حكومة الاحتلال الدعم المالي والسياسي لعصابات المستعمرين لتصعيد إرهابهم بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس، وتنفيذ مخطط التهجير القسري، محذرة من استمرار هذه الجرائم والانتهاكات اليومية.
وأكدت أن حكومة الاحتلال تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار تنفيذا لمخططاتها الاستعمارية، مطالبة الإدارة الأمريكية بالتدخل وإلزام الكيان الإسرائيلي بوقف تصعيده وجرائم المستعمرين.
كما أوضحت الرئاسة الفلسطينية أن استمرار الأوضاع الحالية سيجر المنطقة بأكملها إلى تداعيات لا تحمد عقباها، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية في وقف هذا التصعيد الإسرائيلي، وتوفير الحماية للفلسطينيين، ومساءلة الاحتلال عن هذه الجرائم.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو