اختتام النسخة الأولى من "فرع لخويا" ضمن مسابقة الشيخ جاسم للقرآن الكريم
الدوحة في 20 يوليو /قنا/ اختتمت قوة الأمن الداخلي "لخويا"، بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، فعاليات النسخة الأولى من فرع لخويا ضمن مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، وذلك خلال حفل رسمي أقيم لتكريم الفائزين والمتميزين في مختلف مستويات المسابقة، بحضور عدد من المسؤولين والقائمين على تنظيمها.
وشهدت المسابقة إقبالاً لافتاً من منتسبي قوة الأمن الداخلي (لخويا) من العسكريين والمدنيين، بعدد مشاركين بلغ 183 متسابقاً ومتسابقة، اجتاز منهم 122 متسابقاً ومتسابقة الاختبارات النهائية، في مؤشر يعكس حجم الاهتمام بكتاب الله تعالى والرغبة الصادقة في حفظه وتدبر معانيه واستلهام قيمه في الحياة العملية والمهنية.
وبهذه المناسبة، أكد العقيد الركن نواف عبدالله المعضادي قائد معهد تدريب قوة الأمن الداخلي "لخويا"، أن النجاح الذي حققته النسخة الأولى من فرع لخويا يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة لتعزيز الجوانب الإيمانية والتربوية لدى منتسبي القوة، وترسيخ ارتباطهم بكتاب الله تعالى إلى جانب رسالتهم الوطنية والأمنية.
وبدوره، قال السيد جاسم عبدالله العلي، مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني ورئيس اللجنة المنظمة للمسابقة: إن فرع لخويا يمثل نموذجاً رائداً للشراكة المثمرة بين المؤسسات الوطنية والجهات المعنية بخدمة القرآن الكريم، مشيراً إلى أن إقامة هذه النسخة جاءت ضمن فرع المؤسسات والهيئات والقطاع الخاص في مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم.
وأوضح رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة، أن هذه التجربة تعكس روح الشراكة المجتمعية والانفتاح الإيجابي على مختلف فئات المجتمع، بما يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين من البرامج القرآنية وتعميق أثرها التربوي والإيماني.
وبين أن المسابقة جاءت بهدف ترسيخ القيم القرآنية وتعزيز المشاركة المجتمعية، وأفرزت نماذج متميزة في الحفظ والإتقان وحسن الأداء، مؤكداً أن المشاركين قدّموا مستويات مشرفة تعكس المكانة الراسخة للقرآن الكريم في نفوس أبناء المجتمع القطري والمقيمين على أرضه من منتسبي لخويا.
وأكد رئيس اللجنة المنظمة أن مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم تواصل منذ أكثر من ثلاثة عقود رسالتها المباركة في نشر ثقافة حفظ القرآن الكريم والعناية به بين مختلف فئات المجتمع، حتى أصبحت واحدة من أبرز المسابقات القرآنية في المنطقة، وأسهمت في تخريج أجيال متعاقبة من حفظة كتاب الله تعالى.
وأضاف أن التوسع في فتح المسابقة أمام المؤسسات والهيئات المختلفة يمثل خطوة نوعية تتوافق مع رؤيتها الرامية إلى جعل القرآن الكريم حاضراً في مختلف البيئات التعليمية والمهنية والاجتماعية، وترسيخ مكانته باعتباره المصدر الأسمى للقيم والأخلاق والركيزة الأساسية في بناء الإنسان.
وتوزعت فئات المسابقة على (8) مستويات متعددة تراعي تفاوت قدرات المشاركين ومراحل حفظهم، حيث شملت حفظ القرآن الكريم كاملاً، وحفظ 25 جزءاً، و20 جزءاً، و15 جزءاً، و10 أجزاء، و5 أجزاء، و3 أجزاء، إضافة إلى فرع قصار السور.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرامية إلى تعزيز الثقافة القرآنية وترسيخ القيم الإسلامية في المجتمع، بما ينسجم مع أهداف الخطة الاستراتيجية للوزارة الهادفة إلى بناء الإنسان وتنمية الوعي الديني الرشيد وتعزيز الشراكات المجتمعية مع مختلف المؤسسات الوطنية.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو