وزير الخارجية الأردني: تبريرات إيران لهجماتها ضد الأراضي الأردنية " غير صحيحة "
عمان في 16 يوليو /قنا/ أكد أيمن الصفدي وزير الخارجية الأردني ، اليوم، أن بلاده ليست طرفاً في النزاع الإقليمي، مُشدداً على أن الهجمات التي تستهدف المملكة "غير مبررة".
جاء ذلك خلال جلسة حوارية ضمن منتدى أسبن للأمن في الولايات المتحدة.
ونفى الصفدي وجود "قواعد عسكرية أمريكية" على الأراضي الأردنية، موضحاً أن الجنود الأمريكيين الموجودين في المملكة يأتون في إطار التعاون العسكري الطويل الأمد لمكافحة الإرهاب، واحترام السيادة الأردنية.
وقال :" السردية الإيرانية التي تبرر الهجمات بوجود هذه القواعد غير صحيحة"، مشدداً على رفض الأردن القاطع لهذه الهجمات التي تزيد التوتر في المنطقة.
وأكد أن الأردن ودول الخليج تتعامل مع الهجمات المتواصلة عليهم، ويقومون بكل ما يلزم للدفاع عن أنفسهم، مشددا على أن للأردن الحق الكامل في الدفاع عن سيادته ضد أي عدوان. وأكد الصفدي أن المنطقة تمر بـ"ديناميكية صعبة"، مشدداً على ضرورة إنهاء التدخلات الإيرانية في شؤون الدول واحترام السيادة.
وقال إن جميع دول المنطقة تريد إقامة علاقات طيبة مع إيران، مشددا على أن تدخل إيران في المنطقة، وتدخلها في شؤون المنطقة، وعدم احترامها لسيادة الدول،"يجب أن ينتهي".
وأشار إلى أن إعادة فرض الحصار قد تجعل الأردن عرضة للخطر، ووصف إغلاق مضيق هرمز بأنه "غير مبرر قانونياً"، مطالباً إيران بالسماح بالمرور الآمن للسفن حمايةً للاقتصاد العالمي، رافضاً لفرض أي رسوم على عبورها.
وفي الشأن اللبناني دعا إلى استراتيجية شاملة تمكن الحكومة اللبنانية من بسط سيطرتها الكاملة، مع ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية وفق قرارات الأمم المتحدة، لضمان استقرار طويل الأمد.
وجدد الصفدي دعم بلاده لخطة الرئيس ترامب لوقف الحرب في غزة، معتبراً إياها "الوحيدة المطروحة" لإنهاء المجزرة، لكنه حذر من تحديات تنفيذها بسبب عدم سيطرة السلطة الفلسطينية وعرقلة إدخال المساعدات، مشيراً إلى أن المساعدات الدولية تنتهي صلاحيتها في المخازن الأردنية بسبب منع إسرائيل دخولها.
وفي الضفة الغربية، وصف الأوضاع بأنها "خطيرة جداً"، وأكد أن الاستيطان الإسرائيلي غير القانوني يقوض حل الدولتين. وتساءل: "إذا تم تقويض حل الدولتين، فأين سيذهب الفلسطينيون؟"، داعياً الحكومة الإسرائيلية لتقديم بديل واضح للسلام إذا كانت ترفض هذا الخيار.
وأكد الصفدي أن الأردن يريد سلاماً عادلاً قائماً على حل الدولتين، وأن الحكومة الإسرائيلية الحالية تقوض هذا المسار وتُلحق الضرر بإسرائيل نفسها. ورفض الادعاءات الإسرائيلية بوجود تهديدات من الجانب الأردني، واصفاً إياها بـ"المزيفة"، ومشيراً إلى أن الأردن هو من يحمي حدوده ويُحبط العمليات.
وبين ان الاردن ابدى اسعداده مسبقا لعلاج أكثر من 2000 طفل من غزة، ، لكنه كشف عن عوائق إسرائيلية تمنع وصول المرضى والمساعدات، محمّلاً المجتمع الدولي مسؤولية إنهاء هذه المعاناة الإنسانية.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو