المدير التنفيذي لمركز الشفلح : جهود المركز امتداد لنهج قطر في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة
الدوحة في 9 يونيو /قنا/ أكدت السيدة فاطمة سعيد الساعدي، المدير التنفيذي لمركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، أن رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم لحفل تخريج منتسبي المركز لعام 2026 تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه قطر للأشخاص ذوي الإعاقة، وحرصها على دعم مسيرتهم نحو التمكين والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
وأضافت أن حفل التخريج يمثل مناسبة وطنية وإنسانية تجسد التزام الدولة بترسيخ مبادئ الدمج والمساواة وتكافؤ الفرص، انسجاما مع رؤية قطر الوطنية 2030، مؤكدة أن التخرج يشكل بداية مرحلة جديدة من العطاء والاستقلالية والانخراط في الحياة العملية والمجتمعية.
وأشارت إلى أن الجهود التي يبذلها مركز الشفلح تأتي امتدادا لنهج دولة قطر في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، انسجاما مع رؤية قطر الوطنية 2030، واستنادا إلى القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، الذي يعزز مبادئ الدمج وتكافؤ الفرص والاستقلالية والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
كما تسهم برامج ومبادرات المركز في ترجمة هذه التوجهات الوطنية من خلال توفير خدمات تربوية وتأهيلية متخصصة تدعم قدرات المنتسبين وتوسع فرص مشاركتهم في التعليم والعمل والحياة المجتمعية.
وأوضحت الساعدي أن المركز يواصل إعداد منتسبيه للحياة العملية من خلال برامج تربوية وتأهيلية متكاملة، بالتعاون مع مختلف الجهات في القطاعين الحكومي والخاص، بما يسهم في تعزيز فرص اندماجهم في المجتمع وسوق العمل.
ويقدم مركز الشفلح مجموعة متكاملة من البرامج والخدمات التربوية والتأهيلية التي تلبي احتياجات المنتسبين، بدءا من التأهيل الأكاديمي وصولا إلى التدريب المهني والأنشطة الرياضية والفنية، مع التركيز على تنمية المهارات الشخصية والحياتية اللازمة للاستقلالية والمشاركة المجتمعية.
كما يواصل المركز دعم فرص التمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تأهيلهم لسوق العمل، حيث التحق عدد من خريجيه بوظائف في جهات مختلفة بالقطاعين الحكومي والخاص، بما يعزز استقرارهم المهني ومشاركتهم الفاعلة في بيئات العمل المختلفة.
تجدر الإشارة إلى أن مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، تأسس عام 1999 بهدف تقديم خدمات تعليمية وتأهيلية متخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية واضطراب طيف التوحد، إضافة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بحقوقهم ودعم فرص اندماجهم واستقلاليتهم.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو