إجلاء مئات الأشخاص مع اجتياح أمواج عاتية العاصمة النيوزيلندية ويلينغتون
ويلينغتون في 09 يونيو /قنا/ أجلت السلطات النيوزيلندية مئات السكان من المنازل المطلة على البحر في العاصمة ويلينغتون، بعد تعرض المناطق الساحلية لأمواج عاتية بلغ ارتفاعها نحو 11 مترا، مصحوبة برياح قوية تسببت في اضطرابات واسعة بقطاعي النقل والخدمات.
وأعلن أندرو ليتل، رئيس بلدية ويلينغتون، حالة الطوارئ المحلية في عدد من الأحياء الساحلية، بينها أوهيرو باي وآيلاند باي وهوتون باي وبريكر باي، استجابة لتحذيرات الأرصاد الجوية من أمواج عالية الخطورة ورياح شديدة.
ودخلت أوامر الإخلاء الإلزامية حيز التنفيذ صباح اليوم، حيث انتشرت قوات الشرطة للإشراف على انتقال السكان إلى مناطق أكثر ارتفاعا وأمانا، كما أغلقت السلطات الطرق المؤدية إلى المناطق الساحلية ومنعت الوصول إليها.
من جانبها، أفادت هيئة الأرصاد الجوية النيوزيلندية بأن الأمواج التي دخلت ميناء ويلينغتون بلغ ارتفاعها نحو 11 مترا، بينما شهدت منطقة آيلاند باي رياحا عاتية وأمواجا اجتاحت الطرق الساحلية.
كما تسببت الأحوال الجوية القاسية في اضطراب حركة النقل، حيث ألغيت عدة رحلات جوية من مطار ويلينغتون وإليه بعد تسجيل هبات رياح بلغت سرعتها 128 كيلومترا في الساعة، بينما أوقفت شركتا "إنترآيلاندر" و"بلو بريدج" بعض خدمات العبارات عبر مضيق كوك.
وأوضحت الهيئة أن هذه الأمواج العاتية نتجت عن منخفض جوي عميق وعاصفة بحرية قوية في جنوب المحيط الهادي وجنوب نيوزيلندا، مما أدى إلى توليد أمواج طويلة الفترة وصلت إلى السواحل الجنوبية لويلينغتون بارتفاعات استثنائية، ترافقت مع رياح عاصفة زادت تأثيرها على المناطق الساحلية والبنية التحتية.
وأكدت أن هذه الظاهرة الجوية لا ترتبط بأي نشاط زلزالي أو موجات تسونامي، بما في ذلك الزلزال الذي ضرب الفلبين أمس الإثنين، مشيرة إلى أن التحذيرات والإجراءات الاحترازية استندت إلى توقعات الأرصاد الخاصة بالأمواج العاتية والرياح الشديدة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو