اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية "الدوحة 2026" تكرم المتطوعين لدورهم في إنجاح المنافسات
الدوحة في 08 يونيو /قنا/ أقامت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الرابعة "الدوحة 2026" حفل تكريم لـ 280 متطوعا ومتطوعة، في مقر اللجنة الأولمبية القطرية، وذلك تقديرا لجهودهم وإسهاماتهم الفاعلة في إنجاح فعاليات الدورة التي استضافتها الدوحة خلال الفترة من 11 إلى 22 مايو الماضي.
ويأتي هذا التكريم اعترافا بالدور المحوري الذي أداه المتطوعون في دعم مختلف الجوانب التنظيمية، بما أسهم في إبراز نسخة استثنائية عكست الكفاءة العالية للمنظومة الرياضية في قطر وريادتها في استضافة وتنظيم كبرى الفعاليات الرياضية.
وفي مستهل الحفل، أعرب السيد أحمد الجابر رئيس لجنة المتطوعين عن بالغ تقديره وامتنانه للمتطوعين والمتطوعات، مشيدا بدورهم الحيوي في مختلف الجوانب التنظيمية والتشغيلية للدورة، بدءا من استقبال الوفود وخدمة الرياضيين والجماهير، وصولا إلى دعم فرق العمل في مواقع المنافسات والمنشآت الرياضية، الأمر الذي أسهم في توفير تجربة رياضية متكاملة ومتميزة لجميع المشاركين.
وأكد الجابر أن المتطوعين والمتطوعات كانوا أحد أهم ركائز النجاح في الدورة وشركاء حقيقيين في تحقيق أهدافها، مشيرا إلى أن ما أظهروه من التزام ومسؤولية وروح إيجابية عكس أسمى قيم العمل التطوعي والعمل الجماعي وخدمة المجتمع.
من جانبه، عبر حسن التميمي، أحد المتطوعين من ذوي الاحتياجات الخاصة، في كلمة نيابة عن المتطوعين والمتطوعات، عن خالص الشكر والتقدير للجنة المنظمة على إتاحة الفرصة لمختلف فئات المجتمع للمشاركة في هذا الحدث الرياضي الخليجي.
وأكد أن تجربة التطوع أسهمت في تنمية المهارات الإدارية والتنظيمية والفنية للمشاركين، وعززت من خبراتهم الشخصية والمهنية، معربا عن تطلع المتطوعين للمساهمة في الفعاليات والبطولات الرياضية المقبلة التي تستضيفها الدولة.
وأشادت المتطوعة إيمان محمد الفوزاعي، المعلمة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بتجربتها التطوعية في الدورة، ووصفتها بأنها تجربة استثنائية أضافت إلى رصيدها المعرفي والإنساني، مثمنة الجهود التنظيمية المتميزة والتنسيق الاحترافي الذي أسهم في نجاح الحدث، فضلا عن إتاحة الفرصة لبناء جسور التواصل مع أفراد من مختلف الجنسيات والثقافات ضمن منظومة تطوعية تعكس قيم الانفتاح والتلاحم المجتمعي.
يذكر أن عملية تسجيل المتطوعين في دورة الألعاب الخليجية الرابعة "الدوحة 2026" تمت عبر منصة الأدعم للعمل التطوعي التي أطلقتها اللجنة الأولمبية القطرية، وهي منصة رقمية متكاملة ومستدامة تعنى بإدارة العمل التطوعي من خلال تسجيل المتطوعين وتوزيع مهامهم وتنظيم أدوارهم في مختلف البطولات والفعاليات الرياضية التي تستضيفها الدولة.
وتعد المنصة إحدى المبادرات الإستراتيجية الرامية إلى تعزيز ثقافة التطوع وترسيخ مبادئ الاستدامة، حيث تسهم في دعم تنظيم العديد من الأحداث الرياضية الكبرى، من بينها سباق نصف الماراثون 2026، ودورة الألعاب الخليجية الرابعة "الدوحة 2026"، وكأس العالم لكرة السلة 2027، وكأس العالم للكرة الطائرة للرجال 2029، وصولا إلى دورة الألعاب الآسيوية /الدوحة 2030/، بما يضمن إدارة فعالة للكوادر التطوعية والارتقاء بتجربة المشاركين وفق أعلى المعايير التنظيمية.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو