كأس العالم 2026.. منتخب قطر يسعى لترك بصمة تتجاوز حدود المشاركة الأولى
الدوحة في 04 يونيو /قنا/ يدخل المنتخب القطري منافسات كأس العالم 2026 لكرة القدم، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال الفترة ما بين 11 يونيو الجاري و19 يوليو المقبل، بطموح ترك بصمة تتجاوز حدود المشاركة التاريخية الأولى في النسخة الماضية عام 2022.
وستكون مشاركة "الأدعم" في النسخة الجديدة من المونديال هي الأولى تاريخيا عبر التصفيات، بعدما ظهر في النسخة الماضية على أرضه وبين جماهيره بصفته البلد المستضيف، وسط آمال بتحقيق نتائج أفضل من تلك التي سجلها في مشاركته الأولى.
وأوقعت قرعة كأس العالم المنتخب القطري ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات سويسرا وكندا والبوسنة والهرسك، حيث يستهل مشواره بمواجهة سويسرا يوم 13 يونيو في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، ثم ينتقل إلى مدينة فانكوفر لملاقاة نظيره الكندي يوم 18 من الشهر نفسه، على أن يختتم مباريات الدور الأول بمواجهة منتخب البوسنة والهرسك في سياتل الأمريكية يوم 24 منه.
ولم تواز المشاركة القطرية في مونديال الدوحة حجم النجاح المبهر الذي تحقق على المستويات التنظيمية والفنية والجماهيرية، إذ خرج المنتخب مبكرا من الدور الأول بعدما خسر مبارياته الثلاث أمام الإكوادور بهدفين دون رد، والسنغال بثلاثة أهداف مقابل هدف، وهولندا بهدفين دون رد، ليستقبل سبعة أهداف ويكتفي بتسجيل هدف وحيد حمل توقيع المهاجم محمد مونتاري، المتواجد ضمن القائمة التي ستخوض المونديال الثاني تواليا.
وعانى المنتخب القطري في التصفيات المونديالية رغم دخوله المنافسات بعد هيمنة قارية واضحة توجها بإحراز لقبي النسختين الأخيرتين من كأس آسيا عامي 2019 في الإمارات و2023 في قطر، فبعد أن ضمن التأهل إلى المرحلة الثالثة الحاسمة بسهولة متصدرا مجموعته في الدور الثاني برصيد 16 نقطة من خمسة انتصارات وتعادل واحد، لم تكن مهمته في الدور التالي سهلة، واكتفى باحتلال المركز الثالث في المجموعة الأولى خلف إيران وأوزبكستان اللتين حجزتا بطاقتي التأهل المباشر إلى كأس العالم.
واضطر المنتخب القطري إلى خوض المرحلة الرابعة من التصفيات الآسيوية "الملحق"، حيث حل في المجموعة الأولى التي استضافها على أرضه، فتعادل سلبيا مع المنتخب العماني، قبل أن يفوز على نظيره الإماراتي بهدفين مقابل هدف في المواجهة الأخيرة، ليحجز مقعده في المونديال.
وكان الاتحاد القطري لكرة القدم قد أجرى عدة تغييرات على الجهاز الفني للمنتخب قبل أن يختار الإسباني جولين لوبيتيغي لتولي المهمة قبل المباراتين الأخيرتين من المرحلة الثالثة، ليقود "الأدعم" إلى التأهل للمونديال عبر الملحق.
ورغم احتفاظ المدرب بالعديد من العناصر المؤثرة التي خاضت مونديال قطر 2022، فإنه سعى إلى ضخ دماء جديدة بعدما وجه الدعوة إلى 12 لاعبا سيشاركون في كأس العالم للمرة الأولى، ضمن قائمة نهائية تضم 26 لاعبا، هم: مشعل برشم، محمود أبو ندى، وصلاح زكريا لحراسة المرمى، إضافة إلى أحمد الجانحي، المعز علي، أكرم عفيف، أدميلسون جونيور، أحمد فتحي، أحمد علاء، تحسين محمد، بيدرو ميغيل، بوعلام خوخي، أيوب العلوي، الهاشمي الحسين، عاصم مادبو، سلطان البريك، حسن الهيدوس، جاسم جابر، محمد مناعي، لوكاس مينديز، كريم بوضياف، عيسى لاي، عبد العزيز حاتم، يوسف عبد الرزاق، همام الأمين، ومحمد مونتاري.
وبدأ المنتخب القطري برنامجا تحضيريا خاصا لكأس العالم منذ منتصف شهر مايو الماضي، عقب ختام منافسات الموسم المحلي والاستحقاقات القارية للأندية، من خلال معسكر محلي، قبل أن يخوض معسكرا ثانيا في مدينة دبلن التقى خلاله بمنتخب إيرلندا يوم 28 من الشهر الماضي في مباراة ودية خسرها بهدف دون رد، ثم دخل معسكرا ثالثا وأخيرا في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، سيتخلله اختبار ثان أمام منتخب السلفادور يوم السادس من الشهر الجاري، بغية الوصول لكامل الجاهزية قبل انطلاق المونديال.
وسيكون بلوغ الدور التالي، دور الـ32، هدفا للمنتخب القطري من أجل كتابة التاريخ بتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في الظهور الثاني، وذلك اعتمادا على نجوم من طراز رفيع يتقدمهم أكرم عفيف، أفضل لاعب في آسيا عامي 2019 و2023، إلى جانب الهداف التاريخي المعز علي، أحد أبرز صناع إنجاز لقبي كأس آسيا الأخيرين، فضلا عن عناصر تملك الكثير من الخبرة والتجربة، على غرار القائد حسن الهيدوس، وبوعلام خوخي، وكريم بوضياف، ولوكاس مينديز، وغيرهم.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو