كأس العالم 2026.. فرنسا تلتقي السويد وإنجلترا أمام الكونغو في أبرز مواجهات دور الـ 32 غدا
واشنطن في 30 يونيو /قنا/ تشهد منافسات دور الـ 32 من بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم يوم غد الأربعاء أربع مباريات قوية في سباق التأهل لثمن النهائي، تتصدرها مواجهتا فرنسا والسويد، وإنجلترا والكونغو الديمقراطية، فيما يضرب المكسيك موعدا مع الإكوادور ويلتقي منتخب بلجيكا مع نظيره السنغالي.
وفي المباراة الأولى، يسعى منتخب فرنسا لمواصلة عروضه القوية والاقتراب خطوة جديدة من حلم التتويج باللقب الثالث في تاريخه، خلال لقاء السويد.
ويدخل المنتخب الفرنسي مواجهة الغد بعدما حقق العلامة الكاملة في دور المجموعات، بفوزه على السنغال (3-1)، ثم العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم مشواره بانتصار كبير على النرويج (4-1)، مسجلا عشرة أهداف، ليصبح من أقوى خطوط الهجوم في البطولة، محققا انطلاقة مثالية منذ تتويجه بلقب مونديال 1998.
في المقابل، بلغ منتخب السويد الدور الإقصائي بعدما احتل المركز الثالث في مجموعته السادسة، بانتصاره على تونس (5-1)، ثم تعادل مع اليابان (1-1)، مقابل خسارة أمام هولندا بالنتيجة (1-5).
ونجح المنتخب السويدي في تسجيل سبعة أهداف خلال دور المجموعات، وهي أفضل حصيلة تهديفية له في هذا الدور بتاريخ مشاركاته في كأس العالم.
وتصب المواجهات التاريخية بين المنتخبين في صالح فرنسا، التي حققت 12 انتصارا مقابل ستة للسويد و5 تعادلات خلال 23 مواجهة جمعتهما.
وفي ثاني مواجهات يوم غد ضمن مرحلة دور الـ32، تلتقي إنجلترا بمنتخب الكونغو الديمقراطية على ملعب أتالانتا في الولايات المتحدة.
وأنهى المنتخب الإنجليزي المرحلة الماضية في صدارة مجموعته الثانية عشرة برصيد سبع نقاط من ثلاث مباريات، محققا فوزين وتعادلا واحدا، مسجلا ستة أهداف مقابل استقبال هدفين.
ويستمد منتخب إنجلترا قوته من سلسلة النتائج الإيجابية في مبارياته الماضية مع مدربه الألماني توماس توخيل، إذ حقق خمسة انتصارات في آخر ست مباريات بمختلف المنافسات، كما أنه لم يتذوق طعم الهزيمة في 14 مباراة متتالية.
بدوره، تمكن منتخب الكونغو الديمقراطية من تجاوز دور المجموعات جامعا أربع نقاط، ليحتل المركز الثالث في المجموعة الحادية عشرة، حيث خسر افتتاحا أمام كولومبيا بهدف نظيف، ليعود ويتعادل مع البرتغال 1-1، قبل أن ينجز انتفاضة أمام أوزبكستان ليقلب تأخره بهدف لفوز بثلاثية ويضمن تأهله من المجموعة.
وفي مواجهة ثالثة ضمن دور الـ 32، تتطلع المكسيك، إحدى الدول الثلاث المضيفة لكأس العالم 2026، إلى مواصلة انطلاقتها المثالية عندما تستضيف الإكوادور.
وحقق المكسيك العلامة في دور المجموعات بثلاثة انتصارات دون أن تهتز شباكه بأي هدف، ليؤكد أنه أحد أبرز المنتخبات في البطولة حتى الآن، خاصة مع الدعم الجماهيري الذي يحظى به.
ويأمل منتخب المكسيك في استثمار عاملي الأرض والجمهور لمواصلة مشواره، وتكرار أفضل إنجاز له على أرضه عندما بلغ ربع النهائي في نسختي 1970 و1986.
في المقابل، لم يكن طريق منتخب الإكوادور إلى الأدوار الإقصائية سهلا، بعدما عانى كثيرا في دور المجموعات قبل أن يحجز بطاقة التأهل كأحد أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث جامعا أربع نقاط.
واستهل الإكوادور مشواره بالخسارة أمام كوت ديفوار بهدف نظيف، ثم تعادل مع كوراساو بدون أهداف، لينتفض في الجولة الأخيرة ويحقق فوزا تاريخيا على ألمانيا بهدفين مقابل هدف.
والتقى المنتخبان في 28 مباراة سابقة، وتميل الكفة بوضوح لصالح المنتخب المكسيكي الذي حقق 17 انتصارا، مقابل أربعة انتصارات فقط للإكوادور، بينما انتهت سبع مباريات بالتعادل.
وفي رابع مباريات الغد، يضرب المنتخب البلجيكي موعدا مع نظيره السنغالي على ملعب سياتل في الولايات المتحدة، في مواجهة قوية لحسم التأهل للدور ثمن النهائي.
وأنهى المنتخب البلجيكي منافسات دور المجموعات في صدارة المجموعة السابعة برصيد 7 نقاط بعد تعادله مع مصر (1-1)، ثم مع إيران بدون أهداف، قبل أن يختتم مشواره بفوز كبير على نيوزيلندا بخماسية مقابل هدف.
ويبحث منتخب بلجيكا عن مقعد له في الدور الإقصائي القادم، معولا على خبرة العديد من لاعبيه على رأسهم كيفين دي بروين والحارس تيبو كورتوا وجيريمي دوكو، إلا أن المنتخب سيكون مطالبا ببذل مجهود أكبر أمام منافسه القوي.
أما، منتخب السنغال فقد وصل للدور الحالي في المونديال باحتلاله المركز الثالث في المجموعة التاسعة جامعا ثلاث نقاط بالفوز على العراق في الجولة الأخيرة بخمسة أهداف نظيفة، وقبل ذلك تلقى خساراتين أمام فرنسا (صفر-3)، وضد النرويج (2-3).
ويأمل المنتخب السنغالي في استكمال مشواره بالبطولة، والظهور بشكل مغاير في مرحلة الأدوار الإقصائية بعدما أظهر قدرات هجومية كبيرة خلال المواجهة الأخيرة التي جمعته مع نظيره العراقي.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو