مؤسسة حمد الطبية تطلق خدمتين متقدمتين في مجال حساسية الأطفال
الدوحة في 29 يونيو /قنا/ أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن إطلاق خدمتين تخصصيتين جديدتين في مجال حساسية الأطفال، تشملان اختبارات حساسية الجلد لتحديد مسببات الحساسية الغذائية والبيئية بدقة، واختبارات التحدي الغذائي والدوائي التي تعد معيارا عالميا معتمدا لتأكيد أو استبعاد الحساسية تحت إشراف طبي متخصص.
وتتيح مؤسسة حمد الطبية الخدمتين في عيادات الأطفال بمركز الرعاية الطبية اليومية، بهدف تعزيز دقة التشخيص المبكر، وتحسين جودة الرعاية التخصصية المقدمة للأطفال، والحد من المضاعفات المرتبطة بالحساسية.
وقال الدكتور محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي والمدير الطبي في مستشفى حمد العام ورئيس أقسام طب الأطفال في مؤسسة حمد الطبية إن إطلاق هاتين الخدمتين يعكس حرص المؤسسة على تقديم رعاية تشخيصية ترتقي بمستوى صحة الطفل وتمكن الأسر من اتخاذ قرارات علاجية مبنية على أسس طبية دقيقة وموثوقة.
وتعتمد الخدمتان على وسائل تشخيصية أكثر دقة وتخصصا في مجال حساسية الأطفال، حيث تسهم في التشخيص المبكر، وتقليل المضاعفات المرتبطة بالحساسية، ودعم الخطط العلاجية المناسبة لكل حالة، إلى جانب مساعدة الأسر وإرشادها حول سبل التعامل مع الحالات التحسسية لدى الأطفال، وخطط الطوارئ المرتبطة بها.
وتستقبل العيادة التحويلات من المراكز الصحية، ومستشفيات مؤسسة حمد ومراكز طوارئ الأطفال من عمر 6 أشهر إلى 14 عاما، حيث توفر خدمات التشخيص المبكر والمتابعة التخصصية من خلال فريق طبي متعدد التخصصات في مجال حساسية الأطفال.
وتوفر خدمة اختبار الحساسية للجلد تقييما دقيقا لحساسية الأطعمة والعوامل البيئية لدى الأطفال، وتعد من الأدوات الأساسية المستخدمة في تشخيص أمراض الحساسية، حيث تساعد الأطباء على تحديد مسببات الحساسية على نحو أكثر دقة عند دمجها مع التقييم السريري والفحوصات المخبرية، كما يسهم التشخيص المبكر والدقيق في الوقاية من التفاعلات التحسسية والمهددة للحياة مثل الحساسية المفرطة، إلى جانب تقديم الدعم للأسر والمدارس بخطط واضحة للتعامل مع الحالات الطارئة.
أما الخدمة الثانية المتمثلة في اختبار التحدي الغذائي والدوائي للأطفال فتساعد في إعادة تقييم بعض حالات حساسية الأطعمة لدى الأطفال، حيث يمكن بعد التقييم الطبي المناسب، إعادة إدخال بعض الأطعمة في الوجبات الغذائية لدى عدد من الأطفال بصورة آمنة بعد أن كان يتم تجنبها ضمن الوجبات.
وفيما يتعلق بالحساسية الدوائية، توفر العيادة اختبارات متخصصة للحساسية الدوائية، بما في ذلك تأكيد حالات حساسية البنسلين، حيث وجدت الدراسات العالمية أنه عند إجراء التقييم التخصصي الدقيق للمرضى الذين تم تشخيصهم بأنهم يعانون من "حساسية البنسلين" فإن نسبة كبيرة منهم لا يعانون فعليا من الحساسية، ما يؤكد أهمية إعادة تقييم هذه الحالات كخطوة مهمة لتحسين استخدام المضادات الحيوية وتجنب العلاجات غير المناسبة.
وأشارت الدكتورة إباء محمد آل سريع الكعبي استشاري أول رئيس قسم حساسية الأطفال في مستشفى حمد العام إلى أهمية التقييم المبكر لحالات الحساسية الغذائية لدى الأطفال، ودعم الممارسات الصحية المرتبطة بالتغذية، بما في ذلك الإدخال التدريجي والآمن لبعض الأطعمة وفق التوصيات الطبية المناسبة لكل حالة.
وأوضحت أن التقييم المبكر لا يحمي صحة الطفل فحسب، بل يخفف العبء عن كاهل الأسرة ويمنحها تأكيدا طبيا معتمدا يسهم في جودة حياتها اليومية.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو