"أبل " تعتزم ترتيب معالجات ماك بوك لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي
واشنطن في 29 يونيو /قنا/ تعتزم شركة "أبل" إجراء تغيير غير متوقع في خريطة طريق معالجات سلسلة M الخاصة بأجهزة ماك، في خطوة تعكس تركيز الشركة المتزايد على تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي محليا على الأجهزة.
وستعيد "أبل" ترتيب إطلاق معالجاتها عالية الأداء، بحيث يقتصر طرح M6 على الإصدار الأساسي، بينما تقفز الفئات الاحترافية مباشرة إلى M7، في تغيير قد يؤثر على خطط إطلاق أجهزة ماك بوك برو وMac Studio خلال السنوات المقبلة.
وستطرح "أبل" هذا العام معالج M6 الأساسي، لكنها لن تقدم نسخ M6 Pro أو M6 Max أو M6 Ultra كما جرت العادة. وبدلا من ذلك، ستنتقل الشركة مباشرة إلى تطوير معالجات M7 Pro وM7 Max وM7 Ultra، وهو ما يمثل إعادة تنظيم كاملة لخريطة معالجاتها الاحترافية. ورغم أن خطط المنتجات قد تتغير، فإن غورمان يعد من أكثر المصادر دقة فيما يتعلق بتسريبات "أبل".
ويظهر أثر هذا التغيير بوضوح في جهاز ماك بوك برو المزود بشاشة تعمل باللمس، والذي ترددت شائعات سابقة بأنه سيعمل بمعالجات M6. لكن التقرير الجديد يشير إلى أن الإصدار الأول من الجهاز سيأتي بمعالجي M5 Pro وM5 Max، بينما تعمل "أبل" بالفعل على إصدار لاحق يعتمد على M7. وهذا يعني أن المستخدمين الذين ينتظرون القفزة التقنية الأكبر قد يضطرون إلى الانتظار لفترة أطول.
وترتبط هذه التغييرات بالاعتماد المتزايد على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محليا على أجهزة ماك، بدلا من تنفيذها عبر الخدمات السحابية. ويتطلب هذا النوع من المعالجة أداء أعلى واستهلاكا أكبر للطاقة، مما يفرض تحديات إضافية على أنظمة التبريد وتصميم الشرائح، ويعد Mac Studio المثال الأبرز على ذلك؛ إذ تستهدف "أبل" إطلاق نسخة بمعالج M5 Ultra هذا العام، على أن يصل M7 Ultra في عام 2028.
كما تعمل الشركة على إعادة تصميم المكونات الداخلية للجهاز، بما في ذلك تطوير نظام تبريد أكثر كفاءة للتعامل مع أعباء الذكاء الاصطناعي.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو