انطلاق ملتقى الإبداع الخليجي في الدوحة
الدوحة في 28 يونيو /قنا/ انطلقت مساء اليوم فعاليات ملتقى الإبداع الخليجي الذي نظمه مركز فتيات الدوحة بالتعاون مع الجهاز الشبابي لنادي السد وذلك في صالة علي بن حمد العطية بنادي السد.
وأقيم الملتقى تحت شعار "طاقات خليجية.. وآفاق إبداعية"، بمشاركة واسعة من الفتيات والشابات من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك في إطار تعزيز روح الانتماء الخليجي المشترك، ودعم الإبداع والابتكار، وإبراز دور الشباب الخليجي كشريك فاعل في التنمية المجتمعية.
وقالت شيخة حسين مدير مركز فتيات الدوحة، في كلمتها، إن ملتقى الإبداع الخليجي يمثل منصة تجمع الطاقات الشبابية الخليجية في فضاء إبداعي مشترك، يعكس روح التعاون والتكامل بين أبناء وبنات دول مجلس التعاون الخليجي.
وأوضحت أن مركز فتيات الدوحة يؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وأن الشباب يمثلون الركيزة الأساسية للتنمية وصناعة المستقبل، مؤكدة حرص المركز على تقديم البرامج والملتقيات النوعية التي تعزز الإبداع والابتكار، وتنمي المهارات، وتفتح آفاقاً جديدة للتعلم والتبادل المعرفي والتجارب الملهمة.
وأضافت أن الملتقى يشكل مساحة للحوار ومنصة لعرض المبادرات الشبابية وفرصة لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، بما يعزز الهوية الخليجية المشتركة ويرسخ قيم التعاون والعطاء والمسؤولية المجتمعية، مشيدة بالنماذج المتميزة من إبداعات الشباب الخليجي في مختلف المجالات، والتي تؤكد امتلاكهم الطموح والقدرة والإرادة للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية والنهضة، معربة عن شكرها لوزارة الرياضة والشباب على دعمها المستمر للمبادرات والبرامج الشبابية.
ومن جهتها، بينت مريم اليوسف، رئيس الجهاز الشبابي بنادي السد، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن استضافة النادي لملتقى الإبداع الخليجي، بالشراكة مع مركز فتيات الدوحة، تأتي في إطار حرص الجهاز الشبابي على دعم المبادرات الشبابية وتعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين المبدعين من دول مجلس التعاون الخليجي.
ونوهت إ إن الملتقى شكّل منصة ثرية لاستعراض التجارب الشبابية الملهمة، وشهد مشاركة 6 مبادرات و6 مشاريع من دول الخليج، عكست طاقات شبابية واعدة ورؤى إبداعية قادرة على إحداث أثر إيجابي في المجتمعات الخليجية.
وأشارت اليوسف، إلى أن الجهاز الشبابي بنادي السد يستعد لإطلاق برنامجه الصيفي خلال الفترة من 4 يوليو وحتى منتصف أغسطس المقبل، ضمن رؤية تستهدف تقديم برامج نوعية تجمع بين المعرفة والمهارة والترفيه الهادف، موضحة أن البرنامج يستهدف بصورة رئيسية الفئة العمرية من 15 إلى 39 عاماً، مع تخصيص عدد من الفعاليات لفئات عمرية أصغر.
وأوضحت أن البرنامج الصيفي يتضمن باقة متنوعة من الأنشطة بالشراكة مع عدد من الجهات الوطنية، تشمل ورشاً توعوية في الأمن المجتمعي، والتوعية المرورية، ومكافحة الجرائم الإلكترونية، والدفاع المدني، إلى جانب برامج في القيادة وإدارة الفعاليات، وأنشطة رياضية وتدريبات الموي تاي، فضلاً عن زيارات ميدانية لعدد من المؤسسات الثقافية والعلمية والشبابية، وبرامج للرماية وأنشطة تسهم في تنمية مهارات الشباب وتعزيز وعيهم.
وتضمن الملتقى عرضاً مسرحياً بعنوان "حين تحدثت الأحلام" تناول قضايا شبابية ومجتمعية بأسلوب إبداعي، عكس رسالة الملتقى وأهدافه في تعزيز الوعي والمشاركة المجتمعية.
وتضمنت فعالية ملتقى الإبداع الخليجي جلسة حوارية بعنوان "كيف نصنع أثراً خليجياً مشتركاً"، شارك فيها كل من مها الجاسم الرئيس التنفيذي وعضو مؤسس لمبادرة قمم، والشيماء العوضي مشارك ونائب رئيس نادي بنيان للخدمة الاجتماعية، ناقشت عدداً من المحاور المرتبطة بدور الشباب في التنمية، والهوية الخليجية، والإبداع وصناعة التأثير، والمبادرات الشبابية، إلى جانب استعراض مبادرة "رفيق النور"، مع إتاحة المجال لتبادل الآراء والخبرات بين المشاركين.
كما شملت الفعاليات جولات ميدانية على عدد من الأركان التفاعلية، من بينها ركن المبادرات الشبابية، الذي استعرض مشاريع وأفكاراً مبتكرة قدمتها الفرق المشاركة، وركن "ملهمون من الخليج" الذي ضم أعمالاً فنية وحرفية، والرسم الحي، والعزف الموسيقي، والخط العربي، والتصوير الفوتوغرافي.
كما خصص الملتقى ركناً بعنوان "من أجل خليج مستدام"، تضمن عرضاً للمبادرات البيئية، وورشاً تطبيقية مبسطة في إعادة التدوير، في إطار تعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم الاستدامة لدى الشباب.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو