الجامعة العربية: القدس تواجه تحديات غير مسبوقة تستهدف أرضها وهويتها ومقدساتها وسكانها
إسطنبول في 28 يونيو /قنا/ أكدت جامعة الدول العربية، أن مدينة القدس المحتلة تواجه تحديات غير مسبوقة تستهدف أرضها وهويتها ومقدساتها وسكانها.
وشدد السفير الدكتور فائد مصطفى الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية، على أن دعم صمود المقدسيين يتطلب تعزيز المشروعات التنموية والاقتصادية والاجتماعية التي تمكنهم من البقاء في مدينتهم.
وبين السفير مصطفى خلال مشاركته ممثلا عن الأمين العام للجامعة العربية، في اجتماع مجلس أمناء صندوق تمكين القدس، الذي عقد في مدينة إسطنبول بتركيا، أن الصندوق يمثل نموذجا عمليا لترجمة التضامن العربي والإسلامي إلى برامج ومشروعات ملموسة تخدم القدس وأهلها.
وأضاف أن الجامعة تتمسك بمواقفها الثابتة تجاه القدس، باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة وعاصمة دولة فلسطين، مؤكدا استمرار الجامعة العربية في دعم جميع الجهود العربية والإسلامية والدولية الرامية إلى حماية المدينة المقدسة وصون هويتها العربية والإسلامية والمسيحية.
وأكد أن التنمية في القدس ليست مجرد عملية اقتصادية، بل هي فعل صمود وحماية للهوية الوطنية والثقافية، موضحا أن الاستثمار في الإنسان والتعليم والصحة وريادة الأعمال، يمثل أحد أهم أدوات تعزيز صمود أبناء القدس في مواجهة التحديات التي تفرضها سياسات الاحتلال.
ودعا مصطفى إلى بناء شراكات دولية فاعلة بين المؤسسات التنموية والقطاع الخاص والجهات المانحة، والانتقال من مفهوم الدعم التقليدي إلى الاستثمار التنموي المستدام، بما يحقق أثرا حقيقيا في حياة المقدسيين، ويسهم في حماية التراث الحضاري والديني للمدينة.
وجدد التأكيد على أن الجامعة ستواصل العمل، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والشركاء الدوليين، لحشد الدعم السياسي والتنموي للقدس، انطلاقا من مكانتها التاريخية والدينية، وترسيخا لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو