قطر تؤكد تطلعها لاستضافة الاجتماع الرفيع المستوى لاستعراض منتصف المدة لبرنامج عمل الدوحة لأقل البلدان نموا في مارس المقبل
نيويورك في 25 يونيو /قنا/ أكدت دولة قطر تطلعها لاستضافة الاجتماع الرفيع المستوى لاستعراض منتصف المدة لبرنامج عمل الدوحة في مارس 2027، كخطوة إيجابية لتعزيز التعاون مع أقل البلدان نموا ودعم جهودها في مواجهة التحديات.
جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، خلال الحدث المواضيعي المشترك حول استعراض منتصف المدة لتنفيذ برنامج عمل الدوحة لأقل البلدان نموا، الذي عقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
واعتبرت سعادتها، في مستهل البيان، أن الحدث يشكل منصة حيوية لمناقشة القضايا الحاسمة، وتبادل الرؤى والتطلعات الطموحة حول ما يجب أن يحققه الاجتماع الرفيع المستوى لاستعراض منتصف المدة لبرنامج عمل الدوحة لأقل البلدان نموا المقرر عقده في الدوحة من 25 إلى 27 مارس المقبل، لافتة إلى أن النقاشات سلطت الضوء على التحديات المتداخلة التي تواجهها أقل البلدان نموا، ومستعرضة التقدم المحرز في تنفيذ برنامج عمل الدوحة في ظل المشهد التنموي العالمي الراهن، والعقبات التي تعترض التنفيذ، بما في ذلك قضايا انعدام أمن الطاقة، والهشاشة الهيكلية، وتفاقم وضع الديون، وهشاشة البنية التحتية، وضرورة بناء القدرة على الصمود في وجه تغير المناخ ومخاطر الكوارث.
وأثنت سعادتها على الإسهامات القيمة والمشاركة الواسعة، واللتان تميز بهما الحدث وعكستا الأهمية الكبرى للمضي قدما في تنفيذ برنامج عمل الدوحة ودوره المحوري في دعم مسيرة النمو والازدهار في أقل البلدان نموا.
كما أشارت سعادتها إلى أن استضافة دولة قطر لمؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا تجسد التزامها الراسخ بدعم قضايا هذه الدول، وتعكس دورها الريادي في استضافة كبرى الفعاليات الدولية التابعة للأمم المتحدة، قائلة "لقد تميز هذا المؤتمر بزخم إيجابي، وعكس رغبة صادقة بأن تتاح لصالح أقل البلدان نموا إجراءات طموحة وشراكات عالمية مبتكرة.. وفي هذا السياق نجدد تأكيدنا على أن ترجمة التدابير والالتزامات الطموحة التي ينطوي عليها برنامج عمل الدوحة لصالح أقل البلدان نموا إلى إجراءات عملية من قبل كافة الشركاء، بما يشكل مسألة بالغة الأهمية لإحداث التحول المنشود".
وسلطت سعادتها الضوء على توقيع دولة قطر، من خلال صندوق قطر للتنمية، اتفاقيتين في العام الماضي مع مكتب الممثلة السامية لأقل البلدان نموا والبلدان النامية غير الساحلية والدول الجزرية الصغيرة النامية في إطار برنامج عمل الدوحة بمساهمة قدرها 21 مليون دولار أمريكي، وذلك بهدف بناء القدرة على الصمود في أقل البلدان نموا، وإنشاء نظام لتخزين الاحتياطي الغذائي للمساهمة في معالجة انعدام الأمن الغذائي لدى أكثر المجتمعات ضعفا حول العالم.
كما تطرقت سعادتها إلى استضافة دولة قطر في ديسمبر الماضي للاجتماع الرفيع المستوى لأقل البلدان نموا، تحت عنوان: "إقامة شراكات عالمية طموحة من أجل تخرج مستدام ومرن من قائمة أقل البلدان نموا"، انطلاقا من إيمانها الراسخ بأهمية الشراكات الدولية لدعم الدول الأقل نموا.
وأبرزت سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، خلال الحدث المواضيعي المشترك، أن الاجتماع الرفيع المستوى لاستعراض منتصف المدة المقرر في مارس 2027 سيشكل محطة جوهرية لتقييم الإنجازات، وتحديد الفجوات، وتجديد التضامن مع أقل البلدان نموا، وتعزيز الشراكات والمبادرات التي تضمن التنفيذ الكامل والفعال لبرنامج عمل الدوحة، بما يحقق نتائج ملموسة تدفع عجلة التنمية المستدامة، وتعطي زخما حقيقيا للفترة المتبقية من تنفيذ البرنامج.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو