كأس العالم 2026.. المغرب يتطلع لحسم التأهل أمام هايتي ومواجهات حاسمة للبرازيل وكوت ديفوار وألمانيا
أتلانتا في 24 يونيو /قنا/ يخوض المنتخب المغربي مواجهة مهمة أمام نظيره الهايتي غدا "الخميس" على ملعب أتلانتا ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة في نهائيات كأس العالم 2026 المقامة حاليا بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، واضعا نصب عينيه حسم بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية ومواصلة نتائجه الإيجابية في البطولة.
ويدخل المنتخب المغربي اللقاء بأفضلية واضحة بعد حصده أربع نقاط من أول جولتين، بتعادله مع البرازيل والفوز على اسكتلندا، ما يجعله في وضع مريح نسبيا قبل مواجهة هايتي.
ويملك منتخب المغرب أكثر من سيناريو وبأفضلية واضحة لضمان العبور إلى الدور المقبل، إذ يكفيه تحقيق الفوز أو التعادل، ويكفيه حصد نقطة واحدة لحسم بطاقة التأهل، وتبقى فرصته قائمة حتى في حال الخسارة إذا نجح المنتخب البرازيلي في التغلب على اسكتلندا.
وعلى الجانب الآخر، ودع منتخب هايتي المنافسات رسميا بعد تلقيه خسارتين متتاليتين أمام البرازيل واسكتلندا في الجولتين الأولى والثانية، ليتحول لقاء المغرب إلى فرصة لإنهاء مشاركته بصورة إيجابية في أول ظهور له بالمونديال منذ أكثر من خمسة عقود.
وفي مباراة أخرى ضمن المجموعة ذاتها، يلتقي المنتخب البرازيلي مع نظيره الاسكتلندي على ملعب ميامي، في مواجهة لا تقل أهمية عن المباراة الأخرى بالمجموعة.
ويدخل المنتخب البرازيلي اللقاء وهو في وضع مريح نسبيا بعد جمعه أربع نقاط من فوز على هايتي وتعادل مع المغرب، إذ يكفيه الفوز أو التعادل لضمان التأهل إلى الدور المقبل.
في المقابل، يتمسك المنتخب الاسكتلندي بآماله في بلوغ الأدوار الإقصائية خلال عودته إلى النهائيات بعد غياب دام 28 عاما، حيث يحتل المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، ويحتاج إلى تحقيق الفوز لحسم تأهله مباشرة، فيما قد يكون التعادل كافيا أيضا للإبقاء على حظوظه بحسب نتائج بقية المجموعات وترتيب أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث.
وضمن المجموعة الأولى، يلتقي المنتخب المكسيكي مع نظيره التشيكي على ملعب مكسيكو سيتي، في مواجهة تبدو متفاوتة من حيث الدوافع والطموحات بين الطرفين، حيث ضمن منتخب المكسيك التأهل للأدوار الإقصائية كمتصدر للمجموعة بالعلامة الكاملة، بينما يدخل المنتخب التشيكي المباراة بشعار لا بديل عن الفوز من أجل الإبقاء على آماله في التأهل.
وفي المجموعة ذاتها، يلتقي منتخب جنوب إفريقيا مع نظيره الكوري الجنوبي على ملعب مونتيري، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للطرفين، وإن كانت حسابات التأهل تبدو أكثر وضوحا للمنتخب الكوري.
واستهل منتخب جنوب إفريقيا مشواره في البطولة بخسارة أمام المكسيك بهدفين دون رد، قبل أن ينعش آماله في الجولة الثانية بتعادله مع التشيك (1 - 1)، ليبقى متمسكا بفرصه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور المقبل.
ومن جانبه يدخل المنتخب الكوري الجنوبي المباراة وهو يدرك أن الفوز سيمنحه بطاقة العبور مباشرة إلى الأدوار الإقصائية بعدما يرفع رصيده إلى ست نقاط، دون التأثر بنتيجة المواجهة الأخرى بين المكسيك والتشيك، كما أن التعادل قد يكون كافيا أيضا لضمان التأهل، حتى في حال فوز التشيك على المكسيك، إذ سيتساوى المنتخبان في رصيد أربع نقاط، مع أفضلية المنتخب الكوري الجنوبي بفضل تفوقه في المواجهة المباشرة بينهما.
وتشهد منافسات المجموعة الخامسة مواجهة قوية تجمع منتخب الإكوادور مع نظيره الألماني على ملعب نيويورك نيوجيرسي، في لقاء يتوقع أن يكون حاسما في سباق التأهل إلى الدور المقبل.
ويدخل المنتخب الألماني المباراة بأفضلية واضحة بعدما حقق انتصارين متتاليين على كوراساو وكوت ديفوار، ليتصدر المجموعة برصيد ست نقاط ويضمن تأهله مبكرا إلى الأدوار الإقصائية، فيما يتمسك المنتخب الإكوادوري بحظوظه في بلوغ الدور الثاني بعدما جمع نقطة واحدة من أول مباراتين إثر خسارته أمام كوت ديفوار وتعادله مع كوراساو، ما يجعله مطالبا بتحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب الألماني لتعزيز فرصه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.
وفي المباراة الأخرى ضمن المجموعة نفسها، يلتقي منتخب كوت ديفوار مع نظيره كوراساو على ملعب فيلاديلفيا، في مواجهة يسعى خلالها المنتخبان إلى تعزيز فرصهما في المنافسة على بطاقات التأهل إلى الدور الثاني.
ويدخل المنتخب الإيفواري اللقاء محتلا المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط، بعدما استهل مشواره بالفوز على الإكوادور قبل أن يخسر أمام ألمانيا، ما يجعل تحقيق الفوز خطوة مهمة نحو الاقتراب من حسم التأهل.
ومن جانبه، يأمل منتخب كوراساو، صاحب النقطة الواحدة من تعادل مع الإكوادور وخسارة أمام ألمانيا، في تحقيق فوزه الأول بالبطولة والتمسك بآماله في بلوغ الأدوار الإقصائية.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو