وزارة البيئة والتغير المناخي تطلق النسخة الثالثة من النادي البيئي الصيفي تحت شعار "حماة البيئة"
الدوحة في 21 يونيو /قنا/ أطلقت وزارة البيئة والتغير المناخي، اليوم، النسخة الثالثة من النادي البيئي الصيفي 2026، الذي يقام هذا العام تحت شعار "حماة البيئة"، ويستمر حتى الثاني من يوليو المقبل بمشاركة 26 طالبا وطالبة من الفئة العمرية بين 11 و17 عاما، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تنمية الوعي البيئي لدى النشء وتعزيز مشاركتهم في حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية.
واستهل النادي فعالياته بلقاء تعريفي، جرى خلاله تعريف المشاركين بأهداف النسخة الجديدة ومحاورها الرئيسية وبرنامج الورش والزيارات الميدانية، إلى جانب اطلاعهم على التعليمات التنظيمية وآلية المشاركة في الأنشطة التي ستتواصل على مدى أسبوعين.
وتضمن اليوم الأول، ورشة تطبيقية حول التصوير البيئي باستخدام الهاتف المحمول، تعرف خلالها الطلبة على أساليب توثيق مكونات البيئة البرية والبحرية، واختيار زوايا التصوير المناسبة، والاستفادة من إمكانات الهواتف الذكية في إنتاج محتوى بصري يبرز جمال البيئة المحلية وينقل رسائل التوعية البيئية بصورة مبتكرة.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور فرهود هادي الهاجري مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بالوزارة، أن تنظيم النسخة الثالثة من النادي البيئي الصيفي، يأتي امتدادا للنجاح الذي حققته النسختان السابقتان، وتجسيدا لحرص الوزارة على تنمية الوعي البيئي لدى الأجيال الناشئة وإشراكهم في فهم القضايا البيئية بصورة عملية وتفاعلية.
وأوضح الهاجري أن النادي يشكل منصة تعليمية وتوعوية تسعى إلى إعداد جيل أكثر وعيا بمسؤوليته تجاه البيئة، مشيرا إلى أن شعار "حماة البيئة"، يعكس رسالة النادي الرامية إلى غرس السلوك البيئي السليم لدى الطلبة وترسيخ مفهوم المسؤولية الفردية والمجتمعية في المحافظة على البيئة.
وأضاف أن بناء الوعي البيئي يبدأ من النشء عبر تحويل المعرفة إلى التزام يومي يساهم في حماية الموارد الطبيعية وصونها للأجيال القادمة، لافتا إلى أن اكتمال العدد المحدد للمشاركين يعكس اهتمام أولياء الأمور والطلبة بالبرامج الصيفية الهادفة والثقة التي اكتسبها النادي خلال نسختيه الأولى والثانية.
وجدد حرص الوزارة على مواصلة تطوير النادي وتنويع أنشطته بما يتناسب مع اهتمامات الطلبة ويقربهم من واقع العمل البيئي في الدولة.
من جانبها، أوضحت السيدة مريم الكعبي مساعد مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بالوزارة، أن برنامج النسخة الثالثة أعد بالتنسيق مع الإدارات المختصة في الوزارة لتقديم تجربة متكاملة تجمع بين المعرفة والمشاهدة والتطبيق، وتتيح للطلبة فرصة التعلم المباشر من المختصين في مختلف المجالات البيئية.
وقالت الكعبي إن اختيار التصوير البيئي بالهاتف ليكون أولى ورش النادي جاء نظرا لقرب هذا المجال من اهتمامات الطلبة وإمكانية توظيفه في توثيق البيئة القطرية ونقل رسائل التوعية بأساليب حديثة ومبتكرة، مشيرة إلى أن الورشة ركزت على أسس التصوير الاحترافي بالهواتف الذكية وكيفية إنتاج محتوى بصري يعكس جمال البيئة المحلية.
وأضافت الكعبي أن البرنامج يتضمن مجموعة من الورش المتخصصة في مجالات تقييم المشاريع من الناحية البيئية، والرصد البيئي، والاستخدام الآمن للإشعاع، وتتبع النفايات الخطرة، فضلا عن موضوعات تتناول التقنيات الحديثة المستخدمة في حماية البيئة وتحقيق الاستدامة.
وبينت أن النادي لا يقتصر على تقديم المعلومات البيئية فحسب، بل يهدف أيضا إلى تنمية مهارات الملاحظة والتفكير والمشاركة لدى الطلبة، وتشجيعهم على نقل ما يكتسبونه من معارف إلى أسرهم ومدارسهم، بما يسهم في نشر السلوكيات البيئية السليمة وتعزيز ثقافة المحافظة على البيئة في المجتمع.
ويأتي تنظيم النادي البيئي الصيفي، ضمن البرامج التوعوية التي تنفذها وزارة البيئة والتغير المناخي والموجهة إلى النشء، بهدف تعريفهم بالقضايا البيئية المحلية، وتنمية إحساسهم بالمسؤولية تجاه البيئة، وتشجيعهم على المشاركة الفاعلة في حماية الموارد الطبيعية والمحافظة عليها.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو