دراسة عالمية: 166 ألف كم مربع من الشعاب المرجانية قادرة على الصمود في وجه تداعيات تغير المناخ
كانبرا في 20 يونيو /قنا/ كشفت دراسة علمية دولية حديثة أن مساحات واسعة من الشعاب المرجانية حول العالم لا تزال تمتلك قدرة كبيرة على الصمود والتعافي في مواجهة تداعيات التغير المناخي حتى منتصف القرن الحالي، في نتائج تعزز الآمال بشأن مستقبل أحد أكثر النظم البيئية البحرية تعرضًا للتهديد.
واعتمدت الدراسة، التي أعدها باحثون من جامعة ماكواري الأسترالية وجمعية الحفاظ على الحياة البرية، على تحليل أكثر من 45 ألف مسح ميداني للشعاب المرجانية أُجري خلال الفترة من 1960 إلى 2025، إلى جانب 42 مؤشرًا مناخيًا وبيئيًا وبشريًا، باستخدام نماذج متقدمة للتعلم الآلي لرسم خريطة عالمية للشعاب المرجانية القادرة على الصمود حتى عام 2050.
وتوصلت الدراسة إلى وجود شعاب قادرة على الصمود أمام تغير المناخ في 71 دولة و100 منطقة، منها أجزاء من منطقة البحر الكاريبي والمحيطين الهادي والأطلسي لم تكن معروفة من قبل.
وقالت إميلي دارلينج مديرة قسم الحفاظ على الشعاب المرجانية في جمعية الحفاظ على الحياة البرية وإحدى معدي التقرير "غالبا ما توصف الشعاب المرجانية على أنها أنظمة بيئية لا أمل في إنقاذها، هذا البحث يثبت العكس، فنحن نعرف أين يكمن الأمل، وما نحتاجه الآن هو الإرادة السياسية".
وأضافت أن هناك دولا تعمل حاليا على وضع خطط عمل تهدف إلى جعل 30 بالمئة من بيئاتها البرية والبحرية تحت الحماية الرسمية بحلول نهاية العقد، وهو هدف يعرف باسم "30 بحلول 30"، وسيتيح البحث الجديد للحكومات أخذ مواقع الشعاب المرجانية في الحسبان عند التخطيط.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو