سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
سول في 02 يونيو /قنا/ بدأت اليوم الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية، لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها رئيسا البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.
وركزت المحادثات الافتتاحية، التي تستمر يومين في العاصمة الكورية سول، على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونغ والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر الماضي.
وذكرت وكالة أنباء " يونهاب" الكورية أنه من المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.
وقال بارك إيل المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، في مؤتمر صحفي: "يحمل هذا الاجتماع أهمية بالغة، فهو يمثل عودة المشاورات الأمنية التي طال انتظارها إلى مسارها الصحيح".
وأضاف: "سيسهم التعاون والشراكة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في القطاع النووي في تعميق وتوسيع التحالف الثنائي"، مؤكدا التزام الحكومة بتنفيذ البنود المتفق عليها بالكامل.
وتحدد ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك التعاون في القطاع النووي وقضايا أمنية أخرى، فضلا عن تعهد سول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.
وكان جو هيون وزير الخارجية الكوري قد صرح الأسبوع الماضي بأن بلاده تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم "اتفاقية 123"، «في أقرب وقت ممكن»؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك.
وتأمل الحكومة الكورية أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.
ويحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو