كأس العالم 2026.. المنتخب المغربي يبحث عن فوزه الأول أمام اسكتلندا.. والبرازيل تواجه هايتي غدا
بوسطن في 19 يونيو /قنا/ يتطلع المنتخب المغربي إلى تحقيق فوزه الأول في نهائيات كأس العالم 2026، المقامة حاليا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، عندما يواجه نظيره الإسكتلندي غدا السبت على ملعب "بوسطن"، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثالثة.
ويدخل المنتخب المغربي المواجهة بعد تعادله مع نظيره البرازيلي (1-1) في الجولة الافتتاحية، في أداء منحه انطلاقة إيجابية يسعى لتعزيزها عبر انتصار يقربه من التأهل إلى الدور المقبل.
ويعول المنتخب المغربي على عناصره الأساسية لتحقيق فوز يعطيه دفعة قوية قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
في المقابل، يدخل المنتخب الإسكتلندي اللقاء بمعنويات مرتفعة، عقب فوزه على هايتي بهدف دون رد في الجولة الأولى، ويأمل في مواصلة بدايته الجيدة والاقتراب خطوة إضافية من التأهل إلى الدور المقبل.
وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها، يلتقي المنتخب البرازيلي نظيره الهايتي على ملعب استاد "فيلاديلفيا"، في مواجهة لا تقل أهمية، حيث يسعى إلى تحقيق انتصاره الأول بعد تعادله مع المغرب في الجولة الافتتاحية.
ويأمل المنتخب البرازيلي "بطل العالم خمس مرات"، في استثمار خبرة لاعبيه وإمكاناتهم الفنية لحصد النقاط الثلاث والعودة إلى سكة الانتصارات، فيما يتطلع منتخب هايتي إلى تعويض خسارته الأولى أمام اسكتلندا والحفاظ على آماله في المنافسة.
ومن المنتظر أن تسهم نتائج الجولة الثانية في رسم ملامح المنافسة داخل المجموعة، مع اقتراب مرحلة الحسم في سباق التأهل إلى الدور التالي.
وضمن منافسات المجموعة الرابعة، يلتقي منتخب تركيا مع باراغواي على استاد "سان فرانسيسكو باي أرينا" في مواجهة مهمة، يسعى خلالها المنتخبان إلى تعويض خسارتهما في الجولة الافتتاحية، إذ تمثل النقاط الثلاث فرصة مهمة لإحياء آمال التأهل، بعدما خسر المنتخب التركي أمام أستراليا بهدفين دون رد، فيما خسر منتخب باراغواي أمام الولايات المتحدة بنتيجة (1-4).
وتشهد المجموعة السادسة مواجهة قوية تجمع بين السويد وهولندا على ملعب "هيوستن"، في لقاء يتوقع أن يحمل الكثير من الندية والإثارة.
ويدخل المنتخب السويدي المباراة بمعنويات مرتفعة، بعد فوزه العريض على تونس بنتيجة 5-1 في الجولة الأولى، في أداء يعكس قوة هجومية لافتة، فيما يطمح إلى حسم بطاقة التأهل مبكرا حال تحقيق فوزه الثاني تواليا.
من ناحيته يطمح المنتخب الهولندي إلى استعادة توازنه وتصحيح مساره بعد تعادله المخيب بنتيجة 2-2 أمام اليابان في الجولة الافتتاحية، في مواجهة تبدو بمثابة اختبار حقيقي لمدى قدرته على تدارك الأخطاء والعودة إلى طريق الانتصارات.
وفي مواجهة قوية ضمن المجموعة الخامسة، يدخل المنتخب الألماني اختبارا صعبا عندما يلتقي منتخب كوت ديفوار على ملعب "تورنتو"، في مباراة تحمل طابعا تنافسيا كبيراً على صدارة المجموعة.
ويتقاسم المنتخبان صدارة الترتيب برصيد ثلاث نقاط لكل منهما، بعد أن استهل كل منتخب مشواره بانتصار ثمين في الجولة الأولى، حيث فاز المنتخب الألماني على كوراساو بنتيجة 7-1، بينما تغلب منتخب كوت ديفوار على الإكوادور بهدف دون رد، في أداء يعكس قوة وصلابة الطرفين.
ويسعى كلا المنتخبين إلى تحقيق الفوز الثاني على التوالي من أجل الانفراد بالصدارة وتسهيل طريق التأهل إلى الأدوار الإقصائية، في مواجهة يتوقع أن تشهد تنافسا تكتيكيا قويا بين الخبرة الألمانية والحماس البدني للمنتخب الإيفواري.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو