Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • русский flagрусский
  • हिंदी flagहिंदी
  • اردو flagاردو
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
  • الحصول على المعلومات

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 9 فلسطينيين من الضفة الغربية
وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع السفير الكويتي
دولة قطر تؤكد أهمية تعزيز مشاركة المرأة في جهود السلام والأمن
"الخليج للمخازن" تطلق ممرا لوجستيا يربط الشحن الجوي بالنقل البري
تباين مؤشرات الأسهم الأوروبية في بداية التعاملات

الرجوع تفاصيل الأخبار

فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب بريد شاهد المزيد…

خبراء ومحللون سوريون لـ قنا : الاتفاق الأمريكي الإيراني يضيف إنجازا جديدا لسجل الوساطات القطرية الناجحة

عام

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

دمشق في 18 يونيو /قنا/ أكد خبراء ومحللون سياسيون سوريون أن الجهود الدبلوماسية لدولة قطر لعبت دورا محوريا في مد الجسور وتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وهو ما توج بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بشأن معالجة القضايا العالقة بين الجانبين.
وقال الخبراء، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن هذا الاتفاق يضيف إنجازا جديدا إلى سجل الوساطات القطرية الناجحة، كما يعزز الدور المتنامي لدولة قطر كفاعل دبلوماسي موثوق لإدارة الملفات الأكثر تعقيدا على الساحة الدولية وقادر على الإسهام في معالجة الأزمات ودعم الاستقرار الإقليمي والدولي عبر الحوار والتفاهم.

وأضافوا أن النهج الدبلوماسي القطري القائم على بناء الثقة والتوازن السياسي والحفاظ على قنوات تواصل مفتوحة مع مختلف الأطراف أسهم في تهيئة بيئة مناسبة لبلورة تفاهمات تفضي إلى خفض التوتر في منطقة الشرق الأوسط.
فمن جانبه، اعتبر السيد محمد ياسين النجار، وزير الاتصالات السوري الأسبق، أن دولة قطر أثبتت من جديد امتلاكها أدوات تفاوضية فاعلة في التعامل مع الملفات المعقّدة، وقدرة لافتة على تدوير الزوايا وتفكيك العقد التراكمية بين الأطراف المتنازعة، مما جعلها طرفا موثوقا لدى كل من واشنطن وطهران.
وأوضح النجار، في تصريحات لـ"قنا"، أن هذه الثقة تعود إلى امتلاك الدوحة كوادر دبلوماسية وتفاوضية عالية الكفاءة، إضافة إلى رصيد كبير من المهنية والمصداقية وقدرة على العمل بهدوء، بعيدا عن الاستعراض الإعلامي أو السعي لتحقيق مكاسب.

وأضاف أن دولة قطر نجحت، على الرغم مما تعرضت له من تحديات، في الحفاظ على دورها كوسيط إقليمي، والالتزام بنهجها القائم على تغليب الاستقرار الإقليمي والعمل التفاوضي المتوازن، مما عزز مكانتها الدولية.
وأشار إلى أن الجهود الدبلوماسية القطرية، بالتعاون مع الشريك الباكستاني، ساهمت في بناء جسور الثقة لإدارة الخلافات بين الأطراف المعنية، مؤكدا أن أهمية هذا التفاهم تتجاوز أطرافه المباشرة، إذ يمثل صمام أمان لاستقرار وأمن منطقة الشرق الأوسط بالكامل، عبر تقليص مخاطر المواجهة العسكرية وتعزيز القناعة بأن الحلول السياسية أكثر استدامة من الخيارات العسكرية.

واعتبر النجار أن دولة قطر باتت تمثل نموذجا دبلوماسيا فريدا على الساحة الدولية، نظرا لنجاحاتها المتعددة في مجال الوساطة وحل النزاعات، وذلك بفضل قدرتها على الجمع بين الحياد الإيجابي والانفتاح وبناء الحلول التوافقية.
بدوره، قال فراس حاج يحيى الباحث في المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام، في تصريحات لـ/قنا/، إن الدبلوماسية القطرية تمتلك عناصر نجاح الوساطة بفضل علاقاتها المتوازنة مع الأطراف وقدرتها على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة حتى في أوقات التصعيد.

وأضاف أن دور دولة قطر كان محوريا في الحفاظ على مسار التفاوض ومنع انهياره خلال فترات التوتر، ما أتاح التوصل إلى هذا التفاهم بين واشنطن وطهران، مشيرا إلى أن انعكاسات الاتفاق لا تقتصر على المنطقة بل تمتد إلى الاقتصاد العالمي، خصوصا فيما يتعلق بأسواق الطاقة وأمن الملاحة الدولية.
وأضاف أن أي تهدئة بين الطرفين ستنعكس إيجابا على الاستقرار الإقليمي والدولي، كما أن استمرار الرعاية القطرية لهذا المسار يشكل عنصرا أساسيا لضمان استقراره وتجاوز أي تحديات قد تواجه تنفيذه، مؤكدا أن نجاحه يعزز مكانة دولة قطر المتنامية في مجال الوساطة الدولية.

من جانبه، قال السيد وائل علوان الباحث في مركز جسور للدراسات، إن دبلوماسية قطر التفاوضية باتت نموذجا فاعلا في إدارة الأزمات على المستويين الإقليمي والدولي، وتحظى بثقة مختلف الأطراف بفضل خبراتها الطويلة، بينما يتعلق بجهود الوساطة والعمل على تحقيق الاستقرار والأمن حول العالم.
وأكد علوان، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، أن الدور القطري في هذا الملف لم يكن وليد اللحظة بل جاء نتيجة تراكم طويل من الخبرات الدبلوماسية التي مكنت الدوحة من بناء شبكة واسعة من العلاقات المتوازنة مع مختلف القوى الإقليمية والدولية، الأمر الذي منحها القدرة على التحرك في المساحات الحساسة التي يصعب على أطراف أخرى العمل فيها.

وأضاف أن قطر استطاعت خلال السنوات الماضية أن ترسخ صورة الوسيط الذي يحافظ على مسافة واحدة من الأطراف المتنازعة، ويعمل على تقريب وجهات النظر من خلال الحوار الهادئ والاتصالات المستمرة، وهو ما جعلها محل ثقة لدى الأطراف المعنية بالاتفاق الأمريكي الإيراني.
وأشار إلى أن الحفاظ على قنوات التواصل المفتوحة بين واشنطن وطهران خلال فترات التوتر والتصعيد كان عاملا بالغ الأهمية؛ لأن الكثير من الأزمات تتفاقم عندما تنقطع الاتصالات المباشرة أو غير المباشرة بين الأطراف، بينما أسهمت الجهود القطرية في إبقاء فرص التفاهم قائمة ومنع الوصول إلى مراحل أكثر خطورة.

وأكد علوان أن أهمية هذا التفاهم تتجاوز العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وإيران؛ نظرا لانعكاساته المباشرة على أمن الخليج واستقرار الشرق الأوسط، موضحا أن أي تقدم في مسار التفاهم بين الطرفين ينعكس على ملفات عديدة مرتبطة بالأمن الإقليمي وخفض مستويات التوتر والصراع.
ولفت إلى أن الاتفاق يحمل كذلك أبعادا دولية مهمة، خاصة في ظل ارتباط المنطقة بأسواق الطاقة العالمية وخطوط الملاحة البحرية والتجارة الدولية، مبينا أن أي تهدئة بين واشنطن وطهران من شأنها أن تسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتقليل المخاوف المرتبطة باضطرابات الإمدادات أو التوترات الأمنية في الممرات الحيوية.

وأضاف أن نجاح الوساطة القطرية يعكس قدرة الدوحة على الجمع بين المرونة السياسية والمصداقية الدبلوماسية، وهي عناصر أساسية في أي عملية تفاوضية معقدة، مشيرا إلى أن قطر أثبتت في أكثر من ملف إقليمي ودولي أنها قادرة على توفير بيئة مناسبة للحوار وإدارة الخلافات بطريقة بناءة.
ورأى أن استمرار الدور القطري في متابعة هذا المسار خلال المرحلة المقبلة سيكون عاملا مهما في تعزيز فرص نجاحه وترسيخ نتائجه، خاصة أن الاتفاقات والتفاهمات تحتاج عادة إلى جهود متواصلة للحفاظ على الزخم السياسي ومعالجة أي عقبات قد تظهر أثناء التنفيذ.

وأكد السيد وائل علوان الباحث في مركز جسور للدراسات، في ختام تصريحاته لـ"قنا/، أن نجاح هذا المسار سيضيف إنجازا جديدا إلى سجل الوساطات القطرية، وسيعزز مكانة الدوحة كفاعل دبلوماسي موثوق على الساحة الدولية، وقادر على الإسهام في معالجة الأزمات ودعم الاستقرار الإقليمي والدولي عبر الحوار والتفاهم.

أما الدكتور زكريا ملاحفجي الأمين العام للحركة الوطنية السورية، فأكد أن دولة قطر استفادت من علاقاتها المتوازنة مع جميع الأطراف، ومن سياستها الخارجية القائمة على الحوار والانفتاح وعدم الانحياز وتغليب الحلول السياسية، في لعب دور محوري أفضى إلى التوصل لاتفاق حول مذكرة التفاهم بشأن معالجة القضايا العالقة بين الجانبين الأمريكي والإيراني.

وقال ملاحفجي، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن دولة قطر حافظت على قنوات اتصال فعالة مع الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها شريكا استراتيجيا، وفي الوقت نفسه احتفظت بعلاقات مستقرة مع إيران، مما جعلها وسيطا نزيها وموثوقا لدى الجانبين، وساهم بدوره في تقريب وجهات النظر بين الجانبين.

وأضاف أن جهود الوساطة القطرية أسهمت في تهيئة الظروف للتوصل إلى الاتفاق ليس فقط عبر نقل الرسائل، بل من خلال بناء الثقة وتقليص فجوات الخلاف وتهيئة بيئة مناسبة للحوار والتفاوض.

وأكد أن الاتفاق يحمل أهمية خاصة لأمن واستقرار الخليج والشرق الأوسط؛ كونه يسهم في خفض احتمالات المواجهة العسكرية وتعزيز أمن الممرات البحرية الحيوية واستقرار أسواق الطاقة، إضافة إلى دعم الحلول الدبلوماسية في معالجة القضايا الإقليمية المعقدة.

وأشار إلى أن نجاح الجهود القطرية في التوصل إلى هذا الاتفاق يعكس المكانة المتنامية لدولة قطر كوسيط دولي قادر على إدارة الأزمات، مضيفا أن استمرار الحوار بين واشنطن وطهران من شأنه أن يحقق مكاسب سياسية واقتصادية مهمة من خلال تعزيز الاستقرار وتشجيع الاستثمارات.


عام

عربية

الاتفاق الأمريكي الإيراني

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
  • الحصول على المعلومات
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.