المستشار الألماني يؤكد إضرار حصار مضيق هرمز باقتصاد بلاده ويعرب عن استعداد برلين للمساهمة في حماية الملاحة
برلين في 09 مايو /قنا/ أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن لدى بلاده مصلحة أساسية في تحقيق السلام في الشرق الأوسط خصوصا في ضوء التداعيات الاقتصادية للأزمة.
وأوضح ميرتس، في بيان عن موقف بلاده من الأزمة في الشرق الأوسط، أن "مضيق هرمز يعد ممرا بحريا مهما لصادرات النفط والغاز الطبيعي المسال، وإن إغلاقه من جانب إيران يمثل أحد أبرز نقاط الصراع وأهم معوقات الوصول لحل دبلوماسي"، مؤكدا إضرار حصار المضيق فعليا بالاقتصاد الألماني، وبذل سلطات برلين جهودا لاستعادة حرية الطرق البحرية بأسرع ما يمكن.
وقال "إذا توافرت الشروط المناسبة، فإن ألمانيا مستعدة للمشاركة عسكريا أيضا في الحفاظ الدائم على حرية الطرق البحرية"، منوها إلى أن توجه سفينة ألمانية بالفعل إلى شرق البحر المتوسط للتمركز المسبق هناك استعدادا لأي مشاركة محتملة لتأمين الملاحة.
كما ذكر أن أي مساهمة ألمانية في عملية لتأمين مضيق هرمز تتطلب ثلاثة شروط، هي انتهاء الحرب، ووجود أساس قانوني وتفويض من البرلمان الألماني، وتوافر تصور سياسي وعسكري شامل وقابل للاستمرار، محذرا من خطورة استهداف إيران للشركاء الإقليميين لبلاده، ومن خطورة امتلاكها أية أسلحة نووية.
وأبرز أنه " يجب للبرنامج النووي العسكري الإيراني أن ينتهي نهائيا وإلى الأبد"، معتبرا أن طريقة طهران في التفاوض هدفها كسب الوقت، وأخذ العالم رهينة من خلال تعطيلها للملاحة.
واعتبر اتفاق الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران "بارقة أمل على المستوى الدبلوماسي"، مشددا على استعداد بلاده لتحمل المسؤولية والمساهمة في ضمان السلام.
وأكد أن التوصل إلى نهاية دائمة للحرب لن يكون ممكنا إلا عبر الطريق الدبلوماسي، مشيرا إلى دعم برلين هذه الجهود وإجرائها اتصالات وثيقة بشأنها مع الولايات المتحدة وشركاء آخرين.
وقد دعت ألمانيا، في بيان مشترك مع شركاء أوروبيين ودوليين والمفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي، إلى تحقيق تقدم سريع نحو حل تفاوضي جوهري حماية للسكان المدنيين في إيران، وتعزيزا للأمن في المنطقة، وتجنبا لأزمة طاقة عالمية خطيرة، مطالبة جميع الأطراف بتنفيذ وقف إطلاق النار.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو