دراسة علمية: النشاط الشمسي يسرع سقوط الحطام الفضائي نحو الأرض
نيودلهي في 07 مايو /قنا/ أكدت دراسة علمية حديثة وجود ارتباط بين نشاط البقع الشمسية وتسارع سقوط الحطام الفضائي نحو الأرض، نتيجة تأثير الانبعاثات الشمسية على زيادة كثافة الغلاف الجوي العلوي.
وأوضحت الدراسة التي أجراها علماء الفلك في مركز " فيكرام سارابهاي للفضاء" بالهند، بقيادة الباحثة عائشة أشروف، أن تتبع 17 قطعة من الحطام في المدار الأرضي المنخفض على مدى 36 عاما (من الستينيات وحتى الدورات الشمسية 22 إلى 24) أظهر تسارعا ملحوظا في فقدان الارتفاع عند وصول النشاط الشمسي إلى نحو 67 بالمئة من ذروته.
وبينت النتائج أن هذا التأثير يرتبط بزيادة كثافة الغلاف الحراري خلال فترات النشاط الشمسي المرتفع، مما يؤدي إلى تقليل عمر الأجسام المدارية، بما في ذلك بعض الأقمار الصناعية.
وقالت الباحثة أشروف في تعليق لها: عندما يتجاوز النشاط الشمسي مستويات معينة، تفقد الأقمار ارتفاعها أسرع وتحتاج إلى تصحيحات مدارية أكثر، مما يؤثر على عمرها الافتراضي واستهلاكها للوقود، خاصة للمهمات التي تطلق قرب ذروة النشاط الشمسي.
وأضافت أن البيانات المستخلصة من أجسام أطلقت في ستينيات القرن الماضي لا تزال تمثل مصدرا مهما لفهم التأثيرات طويلة المدى للنشاط الشمسي على الغلاف الحراري للأرض.
وحذر الباحثون من أن ازدحام المدار الأرضي المنخفض بالحطام الفضائي قد يرفع مخاطر الاصطدامات، مؤكدين أهمية تحسين أنظمة التتبع وإدارة الحطام للحد من المخاطر المستقبلية.
وتمر الشمس بدورة نشاط تمتد لنحو 11 عاما، تبلغ خلالها ذروة تطلق فيها إشعاعات وجسيمات مشحونة تزيد تسخين الغلاف الحراري للأرض ورفع كثافته، ما يضاعف مقاومة الحركة في المدار ويؤدي إلى تسارع انخفاض الأجسام الفضائية وسقوطها.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو