Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • русский flagрусский
  • हिंदी flagहिंदी
  • اردو flagاردو
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
  • الحصول على المعلومات

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
مقتل 4 أشخاص وإصابة 5 آخرين في غارتين إسرائيليتين على جنوبي لبنان
إصابة فلسطينيين اثنين في قصف للاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة
ممثلو جاليات عربية وإسلامية لـ"قنـا": عيد الأضحى مناسبة سنوية لترسيخ قيم التكافل والتراحم
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ التعاملات مرتفعة
إنقاذ 50 مهاجرا غير شرعي قبالة جزيرة كريت اليونانية

الرجوع تفاصيل الأخبار

فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب بريد شاهد المزيد…

ممثلو جاليات عربية وإسلامية لـ"قنـا": عيد الأضحى مناسبة سنوية لترسيخ قيم التكافل والتراحم

في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية..

أخبار منوعة

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الدوحة في 27 مايو /قنا/ أكد ممثلو جاليات عربية وإسلامية مقيمة في دولة قطر، أن عيد الأضحى المبارك يشكل مناسبة سنوية عظيمة لتعزيز ثقافة العطاء والبذل، وترسيخ قيم التكافل والتراحم التي تعد من الركائز الأصيلة في المجتمعات العربية والإسلامية.

وأوضحوا في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية "قنا" أن هذه المناسبة المباركة لا تقتصر على أبعادها الدينية فحسب، بل تحمل كذلك رسائل إنسانية واجتماعية عميقة تعزز روح المحبة والتعاون بين أفراد المجتمع، وتعيد التأكيد على المعاني النبيلة المرتبطة بالتضحية والإيثار وصلة الرحم.

وأشاروا إلى أن مدينة الدوحة تمثل نموذجًا فريدًا للتعايش والتقارب بين مختلف الجاليات والثقافات، وبيئة حاضنة للقيم الإسلامية والعربية الأصيلة.

وفي هذا السياق أكد السيد محمد همام فكري، مستشار التراث والكتب النادرة بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع في تصريح لـ"قنا"، أن الجاليات العربية والإسلامية المقيمة في دولة قطر، ومنها الجالية المصرية، تحرص على إحياء عيد الأضحى المبارك ومظاهره الاجتماعية والروحية، التي صارت تجمع بين عادات وتقاليد الموطن الأم وعادات وتقاليد موطن المقام في قطر.

وأوضح أن الاستعدادات للعيد تبدأ في الأيام العشر الأولى من شهر ذي الحجة، حيث تعلو أصوات التكبير والترتيل وتزداد مشاعر الألفة والسكينة، على أن يمثل صباح يوم العيد ذروة هذه الأجواء، بالبكور إلى صلاة العيد وسط التكبيرات، وهو تقليد راسخ تحرص عليه الأسر من خلال اصطحاب الأبناء والأحفاد إلى المصليات والمساجد، ثم تبادل التهاني بين المصلين في أجواء يغلب عليها الود والتقارب.

وأشار إلى أن مائدة العيد تحتل مكانة خاصة لدى المصريين، حيث اعتادت الأسر تناول "الكبدة والفتة" صباح يوم العيد في تقليد قديم ارتبط بذبح الأضحية، إذ كانت الكبدة تُجهز للإفطار فيما يُعد باقي اللحم لوجبة الغداء وتوزيعه على الأقارب والمحتاجين، بما يعكس روح التكافل والفرحة الجماعية، لافتا إلى أن كثيراً من الأسر باتت تستعيد معنى الأضحية من خلال المساهمة في "كوبونات الأضاحي" والمشروعات الخيرية، للحفاظ على روح المشاركة والأجر، حتى مع تغيّر بعض الممارسات التقليدية.

وأضاف أن أجواء العيد تمتد بعد الصلاة والمائدة إلى تبادل "العيدية" والزيارات الأسرية، فيما يقضي الشباب والأطفال أوقاتاً من المرح في المولات والحدائق، مؤكداً أن المصريين في قطر يحرصون أيضاً على تبادل الزيارات والتهاني مع الأسر القطرية، في مشهد يعكس حالة التقارب والاندماج الاجتماعي، وأن العيد يظل مناسبة جامعة تمتزج فيها الروحانية بالمحبة وصلة الرحم والتكافل الاجتماعي.

ومن جانبه، أكد الممثل والمخرج محمد السني دفع الله، منسق الفنون بالمركز الثقافي السوداني في قطر في تصريح مماثل لـ"قنا"، أن عيد الأضحى يجسد موسما للمحبة وصلة الأرحام ولم الشمل وإسعاد الأطفال، فمع إشراقة فجره تستيقظ الهمم وروح الإيثار وإرادة التكاتف والمودة لكل الناس.

وأشار إلى أن التكبيرات التي تتعالى من مآذن المساجد، تعمر القلوب بالطمأنينة والبهجة، وتعبق البيوت برائحة القهوة والشاي المعطر بالنعناع والحبهان، وتتعطر الأجواء بالبخور.

وأوضح أن مظاهر الاحتفال بالعيد عند الجالية السودانية تتجلى في الأزياء التراثية والتقليدية، وثقافة الطعام، وفي خطى الكبار والصغار وطوافهم لزيارة الأهل والجيران والأصدقاء وتقبيل رؤوس كبار القدر والاحتفاء بالصغار والسؤال عن الغائبين، مؤكدا أن العيد يعيد نسج خيوط المحبة من جديد.

وأوضح السني، أن الاحتفاء بالعيد يمتد من البيوت إلى المركز الثقافي السوداني في منطقة مريخ، من خلال أنشطة وفعاليات تلقي الضوء على التراث في السودان بأشكاله ومظاهره المختلفة، بالإضافة إلى محاضرات وندوات حول الثقافة والفنون، ونادي سينما للكبار والصغار، كما يتضمن البرنامج ورشا فنية للأطفال، وحوارات ومؤانسة مع كتاب وشعراء.

ومن ناحيته، قال سيد أحمد الطالب سيدي الأمين العام لمكتب الجالية الموريتانية بدولة قطر، إن عيد الأضحى يمثل تجربة إنسانية فريدة، تتعانق فيها الأفراح مع بساطة التقاليد، مجسدة هوية وطنية ضاربة في الجذور تجمع بين الأصالة العربية والعمق الإفريقي.

وأوضح أن هذه الأبعاد الثقافية والاجتماعية تتبدى في الحالة الموريتانية، على غرار سائر البلدان العربية والإسلامية، من خلال تجليات عدة أبرزها: البعد الاجتماعي وقيم التكافل، حيث تشهد أيام العيد زيادة في الزيارات المتبادلة وتعزيز وشائج التواصل بين الأهل والأصحاب لتبادل التهاني بعبارات مستوحاة من الموروث مثل "مبارك العيد"، كما يُتخذ العيد فرصة لتنقية الأجواء وإصلاح ذات البين. كذلك تبرز مظاهر البر والإحسان عبر إطعام ذوي الحاجة وتقديم العون المادي كالصدقة وصلة الأرحام.

كما يتجلى التراث وفنون الترفيه في المطبخ التقليدي، حيث تزدان المائدة الموريتانية في هذا اليوم بأطباق اللحم المشوي المعروفة بـ"أطاجين"، يتلوها طبق الأرز باللحم، أو وجبة "الكسكس" العريقة. وتبرز الأزياء التقليدية، إذ يحرص الرجال على ارتداء "الدراعة" المهيبة، بينما تلبس النساء "الملحفة" ذات الألوان الزاهية، ضمن تقاليد تجمع بين الفرح باليوم وإحياء إرث الأجداد.

أما الألعاب الشعبية، فتتعدد أوجه الترفيه فيها بين الحديثة في مدن الألعاب، والأصلية عبر ألعاب شعبية كـ"لعب الدبوس" للشباب، ولعبة "ظامت" الذهنية التي تشبه الشطرنج وتستهوي كبار السن.

وأضاف: عند تأمل هذه المظاهر، نلحظ تماثلاً جلياً بين الثقافتين الموريتانية والقطرية؛ ففي يوم العيد تتقاطع "الدراعة" مع "الثوب" القطري في دلالة مشتركة على الاحتفاء بالجديد. وبينما يتصدر الشاي الموريتاني "أتاي" المجالس، تمثل القهوة العربية في قطر أيقونة الكرم والضيافة.

أما على صعيد المائدة، فيبرز اللحم المشوي و"الكسكس" في موريتانيا، في حين تزدان المائدة القطرية بأطباق الأرز واللحم الشهيرة مثل "المكبوس".

وأكد أن قيم الجود والعطاء تظل خيطاً ناظماً يربط البلدين، ولاسيما في فرحة الأطفال بالهدايا التي تُسمى في موريتانيا "انديونه" وتُعرف في قطر بـ"العيدية".

 

وبدوره، قال السيد أنور غديك، مدير مركز يونس إمرة الثقافي التركي بالدوحة لـ"قنا" إن جميع أفراد المجتمع التركي يستقبلون العيد بفرحٍ كبير وحماسٍ عميق، وإن التشارك والتكافل والتضامن الاجتماعي تشكل أبرزَ القيم التي تقوم عليها ثقافة الأعياد في تركيا، كما تمثّل الأعياد أوقاتًا ذات دلالة خاصة تنتهي فيها الخلافات، وتتوطد فيها أواصر الصداقة، وتتعزز الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع.

وأضاف: نحن، في مركز يونس أمره الثقافي التركي بالدوحة، نشعر بسعادةٍ كبيرة لإحياء هذا التقليد العريق في دولة قطر. نحرص في الأعياد، بالتنسيق مع السفارة التركية في الدوحة، على جمع مواطنينا وأصدقائنا وشركائنا الثقافيين في أجواء تسودها روح الوحدة والتآخي، حيث تسهم هذه اللقاءات في تعزيز التفاعل الثقافي بين الشعوب، كما ترسّخ لدى مواطنينا الشعور بالانتماء والارتباط بالهوية الثقافية.

وتابع: إنّ قدرتنا على تنظيم هذه الفعاليات في أجواء من الطمأنينة والسلام هي ثمرةٌ قيّمة لما تنعم به دولة قطر من أمنٍ واستقرار. فتركيا وقطر تتقاسمان روابط ثقافية مشتركة تقوم على تقدير الأسرة، وإكرام الضيف، والاعتزاز بالقيم الروحية. وتبقى الأعياد من أجمل الصور التي تجسّد عمق الصداقة والقيم المشتركة بين البلدين الشقيقين.

ومن جانبه، أكد الدكتور سيكو مارفا توري، الباحث الأول بمركز الدوحة لحرية الأديان، أن عيد الأضحى المبارك مناسبة جامعة لكل الأمة الإسلامية، تحتفل بها الشعوب الإسلامية في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك دول غرب إفريقيا كبوركينا فاسو ومالي، ولذلك هناك تشابه كبير في مظاهر الاحتفال بالعيد بين قطر وهذه الدول، من حيث إظهار الفرح والسرور، والاهتمام بالعائلة والأطفال، وإعداد الأطعمة التقليدية، وتبادل الزيارات والتهاني، وجعل أيام العيد أياما استثنائية تتوقف فيها مشاغل الحياة المعتادة لصالح قيم الألفة والتواصل والتراحم.

وأوضح أن الجالية البوركينابية في قطر، تحرص على إحياء هذه المناسبة بروح تجمع بين فرحة العيد والحنين إلى الوطن. ولذلك تصبح فرحة العيد بالنسبة لهم فرحتين: المناسبة نفسها، والاجتماع والتلاقي بعد الانشغال.

وأشار إلى أن الجالية تسعى، بالتنسيق مع سفارات الدول والجهات المعنية، إلى تنظيم تجمعات عائلية واجتماعية تعيد إلى الأذهان أجواء العيد في الوطن، حيث تتزين اللقاءات باللباس التقليدي الإفريقي، وتُقدَّم بعض الأطعمة الشعبية المعروفة، وتتعالى عبارات التهنئة بلغات ولهجات متعددة، فيشعر الجميع بشيء من دفء الوطن رغم البعد الجغرافي.

ومن الجوانب المهمة في هذه اللقاءات حرص الأسر على تعريف الأبناء بثقافتهم الأصلية، خاصة أن كثيرا من الأطفال ولدوا خارج بلدانهم الأصلية ونشؤوا في بيئات مختلفة. ولذلك يحرص الآباء والأمهات على تعليمهم بعض العادات الاجتماعية المرتبطة بالعيد، مثل أساليب التحية واحترام الكبار وطريقة تقديم التهاني والتواصل مع الآخرين وفق الثقافة المحلية، إلى جانب تعريفهم بلغاتهم ولهجاتهم وبعض الأناشيد والمفردات الشعبية المرتبطة بالمناسبة، حتى يبقى ارتباطهم بهويتهم الثقافية حاضرا ومتوازنا في ظل انفتاحهم على المجتمع الذي يعيشون فيه.

وكدا أن هذه الأجواء الجميلة تعكس في حقيقتها صورة من صور التعايش الإنساني والثقافي الذي تتميز به دولة قطر، حيث تجد الجاليات مساحة للتعبير عن ثقافاتها والمحافظة على خصوصيتها في إطار من الاحترام والتنوع والتآلف الاجتماعي.

 

عام

قطر

عيد الأضحى

مناسبة

تصريحات خاصة

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
  • الحصول على المعلومات
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.