ختام مميز للنسخة الثالثة من سباق نصف الماراثون العالمي
الدوحة في 24 مايو /قنا/ أسدل الستار مساء اليوم على منافسات النسخة الثالثة من سباق نصف الماراثون العالمي one run for all الذي نظمه الاتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، بالتعاون مع أجور للفعاليات الرياضية على حلبة لوسيل الدولية، بمشاركة قياسية بلغت أكثر من 3000 متسابق ومتسابقة، من مختلف الأعمار والفئات من الرجال والسيدات والأطفال وكبار القدر يمثلون 95 جنسية.
واشتمل السباق 6 مسافات متنوعة لتناسب جميع الفئات العمرية، ولضمان مشاركة العائلات والأطفال وأصحاب الهمم، وتضمنت المسافات 400 متر للأطفال، و1 كم، و2.5 كم، و5 كم، و10 كم، إلى جانب نصف الماراثون لمسافة 21.1 كم.
وبلغت نسبة مشاركة الرجال 77 بالمئة من إجمالي المشاركين، مقابل 23 بالمئة للسيدات، وتصدرت مسافة 5 كم قائمة الفئات الأكثر مشاركة بعدد 1084 متسابقا، تلتها مسافة 10 كم بمشاركة 851 عداء، فيما شهد سباق نصف الماراثون لمسافة 21.1 كم مشاركة 403 متسابقين، كما شارك 95 متسابقا في سباق 400 متر للأطفال، و187 متسابقا في مسافة 1 كم، إضافة إلى 89 مشاركا في مسافة 2.5 كم.
وسجلت المسافات الرئيسية 5 كم و10 كم و21.1 كم النسبة الأكبر من إجمالي المشاركين، حيث بلغ العدد ما يعادل 83 بالمئة من إجمالي المشاركين في السباق، الأمر الذي يعكس الإقبال الكبير على رياضات الجري، والسباقات المجتمعية في دولة قطر.
وأقيم السباق في قطر، بالتزامن مع مشاركة أكثر من 110 دول حول العالم، من بينها روسيا والسعودية والإمارات والبحرين ومصر والأردن والصين والبرازيل وصربيا والكاميرون وأرمينيا، وشارك في هذه النسخة أكثر من 200 ألف عداء وعداءة حول العالم، بينهم 160 ألف مشارك من المدن والمناطق الروسية، و40 ألفا من مختلف دول العالم.
وشهدت النسخة الثالثة حضورا لافتا للعدائين القطريين والقطريات، الذين حققوا نتائج مميزة في مختلف المسافات، كما سجلت المشاركة القطرية ارتفاعا ملحوظا هذا العام، حيث بلغ عدد المشاركين القطريين ما يقارب نصف العدد الإجمالي للمشاركين.
وأكد السيد عبد الرحمن بن مسلم الدوسري، مستشار وزير الرياضة والشباب، رئيس الاتحاد القطري للرياضة للجميع، أن النسخة الثالثة من سباق نصف الماراثون العالمي One Run For All حققت نجاحا كبيرا على مختلف المستويات، سواء من حيث عدد المشاركين أو مستوى التنظيم، والحضور الجماهيري الواسع، مشيرا إلى أن مشاركة حوالى 3000 متسابق ومتسابقة يمثلون 95 جنسية تعكس المكانة المتقدمة التي تحتلها دولة قطر على خريطة الرياضة المجتمعية العالمية.
وأعرب الدوسري عن سعادته بالحضور القطري الكبير في السباق، مؤكدا أن المتسابقين القطريين، شكلوا ما يقارب نصف إجمالي المشاركين، إلى جانب الحضور الدولي المتنوع والقوي، وهو ما يعكس النجاح المتواصل للفعاليات الرياضية المجتمعية التي تنظمها الدولة.
وقال الدوسري إن السباق جسد رؤية وزارة الرياضة والشباب في تعزيز ثقافة ممارسة الرياضة، ونشر أنماط الحياة الصحية بين جميع أفراد المجتمع، من خلال توفير فعاليات رياضية متنوعة تناسب مختلف الفئات العمرية، بما في ذلك الأطفال والسيدات وكبار القدر وأصحاب الهمم، مؤكدا أن هذا التنوع ساهم في رفع معدلات المشاركة المجتمعية بصورة لافتة في كافة الأنشطة والفعاليات.
وأشار رئيس الاتحاد إلى أن إقامة السباق في نفس التوقيت مع أكثر من 110 دول حول العالم يمنح الحدث بعدا عالميا مميزا، ويؤكد قدرة قطر على استضافة، وتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى، وفق أعلى المعايير الدولية، لافتا إلى أن النجاح التنظيمي الذي تحقق جاء ثمرة للتعاون المثمر بين الاتحاد القطري للرياضة للجميع وشركائه من الجهات المختلفة.
وأشاد الدوسري، بالمستويات المتميزة التي قدمها العداؤون القطريون والقطريات خلال السباق، وتحقيقهم نتائج إيجابية في مختلف المسافات، مؤكدا أن ارتفاع أعداد المشاركين القطريين إلى 1358 متسابقا، يمثل مؤشرا واضحا على تنامي الوعي الرياضي في المجتمع، ونجاح برامج الاتحاد في استقطاب مختلف فئات المجتمع للمشاركة في الأنشطة الرياضية.
وأوضح أن السباق حظي بحضور جماهيري غير مسبوق، ليتحول الحدث إلى تظاهرة رياضية وترفيهية ضخمة، اتسمت بأجواء عائلية مميزة، ومنحته طابعا مختلفا عن النسخ السابقة، كما شهد السباق مشاركة محلية قوية، تصدر خلالها القطريون قائمة الجنسيات المشاركة، تلتهم الجالية الفلبينية بـ 322 متسابقا، ثم الهند بـ 144 مشاركا، فيما جاءت المملكة المتحدة بـ 106 مشاركين، وشهد الحدث أيضا حضورا لافتا لعدد من الجنسيات الأخرى، من بينها مصر ولبنان والأردن وتونس وباكستان والسودان.. مبينا أن الحدث تميز بحضور قوي للعائلات، والفئات العمرية الصغيرة، حيث شارك ما يقارب 404 دون سن 17 عاما، بما يشمل الأطفال الصغار، والناشئين، والمتسابقين الشباب.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو