الأمم المتحدة: بعثة حفظ السلام الأممية في الكونغو تساهم في مكافحة فيروس إيبولا
نيويورك في 22 مايو /قنا/ أعلنت الأمم المتحدة أن بعثة حفظ السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية تواصل تقديم الدعم الإنساني لجهود الحكومة الرامية إلى التصدي للتفشي السريع لفيروس إيبولا ومواجهة تدهور الوضع الإنساني.
وفي المؤتمر الصحفي اليومي، أفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك بأن مقاطعة إيتوري لا تزال تشكل البؤرة الرئيسية لتفشي الفيروس، وتعد من أكثر المناطق تضررا، لا سيما في بلدات رومبارا، ومونبوالو، وبونيا، وكلها مناطق ذات كثافة سكانية عالية. وأضاف أن بعثة حفظ السلام هناك تقدم مساعدات لوجستية حيوية تهدف إلى تمكين التوصيل السريع للإمدادات والمعدات الطبية إلى مدينة بونيا، حيث يجري حاليا تعزيز جهود الاستجابة.
وأشار إلى أن طائرتي شحن، تشغلهما قوات حفظ السلام، نقلتا إمدادات ومعدات طبية من نيروبي وكينشاسا إلى بونيا لصالح شركاء الأمم المتحدة في العمل الإنساني.
وأفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة بأن بعثة حفظ السلام دعمت أيضا،عملية نقل جوي لأكثر من 4600 كيلوغرام من الإمدادات والمعدات الطبية قادمة من المستودع الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في نيروبي. ووفرت البعثة أربع مركبات ركاب خفيفة لدعم عمليات فرق البحث والتقصي في مقاطعة إيتوري.
وأضاف أن البعثة خصصت طائرة مروحية لدعم الرحلات الجوية إلى المناطق المتضررة في إيتوري حسب الحاجة. كما يجري حاليا نقل سيارتي إسعاف ومركبتين مدرعتين من غوما إلى بونيا لدعم عمليات الإجلاء الطبي والوصول الميداني إلى المناطق التي تنطوي على مخاطر أمنية عالية؛ وسيتم وضع هذه المعدات تحت تصرف منظمة الصحة العالمية،
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن هناك أيضا مخاوف متزايدة بشأن احتمال انتشار فيروس إيبولا إلى مقاطعة شمال كيفو، حيث تم الآن تأكيد تسجيل حالات إصابة في مدن غوما، وبوتيمبو، وكاتوا.
وأكد أن الشركاء في مقاطعة شمال كيفو يعملون على تعزيز أنظمة الرصد الوبائي، وتطبيق إجراءات الفحص عند نقاط الدخول، وتكييف أساليب العمليات الميدانية، بما في ذلك التنسيق عن بُعد عند الضرورة.
وقال دوجاريك: "هذا التفشي يتكشف في سياق يتسم بالنزوح، وانعدام الأمن، وارتفاع وتيرة الحراك السكاني، فضلا عن قيود كبيرة على الوصول تواجه العاملين في المجال الإنساني وقوات حفظ السلام".
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو