وزير الخارجية المصري يبحث هاتفيا مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي جهود خفض التصعيد بالمنطقة
القاهرة في 18 مايو /قنا/ بحث بدر عبدالعاطي وزير الخارجية المصري، في اتصال هاتفي اليوم، مع مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، عددا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، والجهود المبذولة لخفض التصعيد بالشرق الأوسط، إلى جانب العلاقات الثنائية.
وأكد عبدالعاطي الأهمية البالغة لاستئناف مسار الحوار بين الولايات المتحدة وإيران نحو التوصل لتفاهمات تحقق التهدئة، كما أعرب عن ضرورة اللجوء إلى الحوار والدبلوماسية لخفض حدة التصعيد لتجنيب الإقليم تداعيات اتساع رقعة الصراع.
وفيما يخص تطورات الأوضاع في ليبيا، أكد وزير الخارجية المصري موقف بلاده الثابت الداعم لوحدة واستقرار ليبيا، مشددا على أهمية توحيد المؤسسات الوطنية والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة عبر مسار ليبي–ليبي، يمهد لإجراء الانتخابات
الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت.
كما شدد على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، ودعم مؤسساته الوطنية، ورفض إنشاء أي كيانات موازية، فضلا عن أهمية إطلاق مسار سياسي بملكية سودانية خالصة لوضع حد للصراع، كما أكد على أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية كخطوة تمهيدية نحو وقف مستدام لإطلاق النار، بما يسمح بنفاذ المساعدات الإنسانية وتخفيف معاناة الشعب السوداني.
وفيما يخص العلاقات الثنائية، أكد الجانبان التطلع إلى الارتقاء بمستوى التعاون المشترك على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية، واستمرار التنسيق والتشاور الوثيق إزاء القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك.
وفي هذا السياق، ثمن المسؤول الأمريكي الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وإفريقيا، معربا عن تقديره للجهود التي تبذلها في خفض التصعيد واحتواء الأزمات الإقليمية، كما أكد حرص الإدارة الأمريكية
على مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع مصر، واستمرار التنسيق الوثيق بين البلدين لمواجهة التحديات المشتركة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو