محافظة القدس: تحويل مقر "الأونروا" إلى منشآت عسكرية إسرائيلية خرق فاضح للقانون الدولي
القدس المحتلة في 17 مايو /قنا/ قالت محافظة القدس إن مصادقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مخطط استيطاني جديد لإقامة "متحف لجيش الاحتلال، ومكتب تجنيد، ومقر لوزارة الأمن الإسرائيلية"، على أنقاض مجمع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، تصعيد خطير وخرق فاضح للقانون الدولي، وانتهاك صارخ لحصانات وامتيازات منظمات الأمم المتحدة.
وأكدت المحافظة، في بيان اليوم، أن هذا الاعتداء يشكل خرقا جسيما لكل قواعد القانون والأعراف الدولية، وانتهاكا واضحا لالتزامات إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بموجب اتفاقية جنيف الرابعة، ولا سيما ما يتعلق بحماية الممتلكات العامة وضمان عمل الهيئات الإنسانية الدولية دون عرقلة، بالإضافة إلى اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة لعام 1946.
وشددت على أن أي تشريعات أو قرارات صادرة عن سلطات الاحتلال لا تترتب عليها أي آثار قانونية على الوضع القانوني لوكالة /الأونروا/ أو على وجودها وأنشطتها في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، التي تعد جزءا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وطالبت محافظة القدس، أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة باتخاذ خطوات عاجلة لإحالة إسرائيل إلى محكمة العدل الدولية إذا لم تلغ القوانين والإجراءات التي تستهدف وكالة "الأونروا"، وتعيد الأصول والممتلكات التي استولت عليها، مؤكدة أن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات يشجع سلطات الاحتلال على مواصلة اعتداءاتها بحق المؤسسات الدولية والشعب الفلسطيني في القدس المحتلة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو