وكالات أممية تحذر من تفاقم متسارع لحالة طوارئ غذائية في الصومال
نيويورك في 15 مايو /قنا/ حذرت وكالات أممية، اليوم، من تفاقم متسارع لحالة طوارئ غذائية في الصومال تدفع بـ6 ملايين شخص، أي ما يعادل 31 في المئة من السكان، إلى مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي بين شهري أبريل الماضي ويونيو المقبل.
وأكدت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" وبرنامج الأغذية العالمي، في بيان مشترك، مواجهة الصومال حاليا واحدة من أسوأ أزمات سوء التغذية في العالم، والتي تؤثر على نحو 1.9 مليون طفل، من بينهم 493 ألف يواجهون مستويات سوء تغذية حادة وشديدة، مما يجعلهم عرضة لخطر الوفاة بمعدل يفوق بـ 12 مرة أقرانهم الذين يحصلون على تغذية جيدة.
ودعت الوكالات الأممية إلى تكثيف عاجل للمساعدات الإنسانية متعددة القطاعات المنقذة للحياة، محذرة من خطر المجاعة الذي يحدق بالمجموعات السكانية التي تعتمد على سبل العيش الزراعية والرعوية في مقاطعة "بورحقبة" جنوب غربي الصومال؛ وذلك في حال تحقق "سيناريو أسوأ الحالات"، والذي يتمثل في فشل هطول الأمطار خلال الموسم الحالي "الممتد من أبريل إلى يونيو"، واستمرار الارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية، وعدم توسيع نطاق المساعدات الإنسانية لتشمل الفئات السكانية الأكثر ضعفا حتى يونيو المقبل.
وأوضحت أن الأزمة الحالية المتفاقمة تعزى إلى مجموعة من الصدمات المتعددة التي تشمل الجفاف الشديد وانعدام الأمن والمحدودية الشديدة للمساعدات الإنسانية، وآثار الصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط، فضلا عن تزايد مخاطر الفيضانات في المناطق النهرية والمنخفضة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو