وزارة التربية الفلسطينية: تصاعد انتهاكات الاحتلال بحق المدارس يهدد حق الطلبة في التعليم
رام الله في 13 مايو /قنا/ أكدت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية أن تصاعد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ومليشيات المستوطنين بحق المدارس والمؤسسات التعليمية الفلسطينية، بشكل غير مسبوق، ينذر بكارثة حقيقية تهدد حق الطلبة في التعليم الآمن والمستقر، وتكشف عن سياسة ممنهجة تستهدف القطاع التعليمي بمكوناته كافة، في محاولة واضحة للنيل من رسالة التعليم الفلسطينية واستباحة حرمة المؤسسات التعليمية والجامعات.
وأشارت الوزارة، في بيان، إلى أن اقتحام قوات الاحتلال اليوم لمدرسة سيلة الظهر الثانوية للبنين، والذي يشكل اعتداء جديدا يضاف إلى سلسلة الانتهاكات المتواصلة بحق المدارس الفلسطينية، علما بأن المدرسة ذاتها قد تعرضت قبل عدة أيام لاقتحام المستوطنين، في مشهد خطير يعكس حجم الاستهداف الممنهج للتعليم الفلسطيني وطلبته وطواقمه التعليمية.
ولفتت إلى إقدام المستوطنين على خط شعارات معادية وعنصرية على جدران مدرسة قدري طوقان في نابلس، في إطار الحملة الهمجية التي تستهدف المؤسسات التعليمية الفلسطينية، في مسعى إلى بث الرعب والتحريض، والاعتداء على الرمزية الوطنية والتربوية للمدارس.
وحذرت من التداعيات الخطيرة لهذه الممارسات على الطلبة نفسيا وتعليميا، مؤكدة أن استمرار هذا التصعيد يهدد مستقبل آلاف الطلبة، ويحرم الأطفال الفلسطينيين من حقهم الطبيعي في التعليم والحياة الكريمة.
وطالبت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، في ختام بيانها، المؤسسات الدولية والمنظمات العالمية المدافعة عن حقوق الطفولة والتعليم بالتحرك العاجل للجم هذه الانتهاكات، واتخاذ موقف حازم وصريح تجاه ما يتعرض له التعليم الفلسطيني من استهداف ممنهج، والعمل على محاسبة الاحتلال على هذه الجرائم، وفضح انتهاكاته في المحافل الدبلوماسية والسياسية والإعلامية كافة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو